مقابل تعافٍ وهمي للريال.. صيارفة عدن تستنزف عملات المواطنين الأجنبية

إقتصاد - الأربعاء 08 ديسمبر 2021 الساعة 03:08 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

استغل صيارفة العاصمة والمضاربون بالعملة تعافي الريال الوهمي الذي قاموا بنشره عبر أرقام منخفضة للعملات الأجنبية بالتزامن مع التعيينات وإعادة هيكلة البنك المركزي في العاصمة عدن، وقاموا باستنزاف ما تبقى من عملات بحوزة المواطنين.

وبموازاة ذلك أكدت مصادر مصرفية ومحلية، الثلاثاء، قيام محلات الصرافة بشراء العملات الأجنبية من عدد زخم من المواطنين وبأسعار منخفضة هي ذات نفسها لا تبيع بتلك الأسعار للمواطنين بالتزامن مع إغلاق الصيارفة محلاتهم فقط في العاصمة عدن منذ أربعة أيام مع هبوط العملة المحلية، أي أن بقية المحافظات المحررة فتح صيارفتها أبواب محلاتهم وكأن قرار الجمعية لا يعنيهم، الأمر الذي يوضح مدى استمرار نشاطهم الإجرامي المسبب بانهيار الاقتصاد.

وارتفع سعر الريال اليمني مقابل الدولار بشكل طفيف وسجل 1257، فيما سجل أمام السعودي 340، ليعاود اليوم الهبوط مجدداً. المثير للجدل أن مركزي عدن قام بنشر أسعار الصرف بأسعار مرتفعة عن محلات الصيارفة.

وأكد أحد المواطنين لـ"نيوزيمن"، أن محلات الصرافة رفضت بيع العملة الأجنبية له، وطلبت منه الذهاب إلى أحد أطراف سوق سوداء التي تقوم ببيع العملة بالسعر الخيالي والمقدر بـ430 للريال السعودي.

عضو الهيئة العليا لمكافحة الفساد، أ. عبدالله الغيثي، قال في تغريدة، بعد أن نهبوا العملة الوطنية من جيوب المواطنين، من خلال إسقاط قوتها الشرائية، الآن بدأ الشوط الثاني بنهب ما لدى المواطنين من عملات صعبة من خلال رفع سعر صرف الريال اليمني إلى الدولار والريال السعودي مع بقاء قوته الشرائية المنهارة كما هي. 

وكان حذر، في تغريدة سابقة، أن الريال اليمني مصيره الهبوط، وارتفاع سعر صرفه هي عملية مؤقتة وقصيرة الأمد، لأنها لا تعكس تحسنا حقيقيا في الاقتصاد الوطني.

وأكد أن هبوط أسعار الدولار والريال السعودي مقابل الريال اليمني عملية نصب واحتيال ما لم يرافق ذلك هبوط في أسعار السلع والخدمات تساوي نسبة الهبوط في سعر صرف الدولار والريال السعودي.

وكان الصحفي عبدالرحمن أنيس، حذر فور صدور التعيينات الجديدة، في تغريدة قال فيها: "إذا معك مدخرات بالعملة لا تصرفها إذا لم تحتجها.. تريثوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود".. 


وأضاف: "للعلم محلات الصرافة في عدن مغلقة منذ ثلاثة أيام، كل ماي نشر عن نزول أسعار الصرف هو شغل مفسبكين يقف وراءه مضاربون بالعملة يريدون سحب مدخرات الناس".