“المدعوم إماراتياً”.. طريق الانتصار في مواجهة “تنظيم الأكاذيب”

تقارير - الثلاثاء 11 يناير 2022 الساعة 10:34 ص
شبوة، نيوزيمن، محمد الجنيدي:

مرة أخرى تنجح القوات المدعومة إماراتيًا في كسر تمدد ميليشيا الحوثي، ذراع إيران في اليمن، وهو السيناريو الثابت منذ تدخلها العام 2015.

وبطرد ميليشيا الحوثي، من مديريات بيحان الثلاث بمحافظة شبوة، تكون أبوظبي والقوات المحلية التي تدعمها كألوية العمالقة الجنوبية، قد حققت نجاحاً باهراً في الحرب بالبلاد، وكذا أثبتت أن “منهجها” في إدارة الصراع هو الوحيد “القادر على إنهاء غطرسة وهمجية وتمدد الحوثيين في أنحاء البلاد”، نقيضا لطريق “الإخوان” الذين منحوا الحوثي تفوقا مطلقا حتى صار يدخل المعارك محققا الانتصارات اليومية دون حرب.

لخص الصحفي “سياف الغرباني” المشهد بقوله: “هندست الإمارات التحولات الجذرية في مسار الحرب باليمن.

معركة عدن، معركة سد مأرب، معركة المكلا، معركة باب المندب، معركة الساحل الغربي.. والآن معركة شبوة.

ماذا في رصيد الإخوان؛ غير غزوة العلم وتعز القديمة والحجرية؟”.

وإلى جانب إخفاقات الإخوان في تحرير أي من المناطق المحتلة، أو حتى وقف تمدد الميليشيا بمحافظة مأرب والبيضاء والجوف ونهم، وتسليمها منذُ يناير من العام الماضي، وعلى طبق من ذهب، نهم، والجوف، ثم البيضاء، وصولاً إلى مديريات بيحان، فقد اكتفت بتمويل حملات إعلامية مفبركة ضد صناع النصر، وحولت عبارة “المدعوم إماراتياً” كأنها تهمة وطنية.

الصحفي ياسر اليافعي، قال إنه "منذُ انطلاق عاصفة الحزم كان الأشقاء في دولة الإمارات يقدمون الدعم المستمر لكل الجبهات في الشمال والجنوب رغم النكران والجحود".

وأشار اليافعي، معلقاً على تحرير بيحان، إلى أن الانتصارات المتلاحقة والمتتابعة وتأمين وتطبيع الحياة يدل على حكمة القيادة الإماراتية وصبرها وعروبتها رغم محاولات التعطيل المستمرة.

وذّكر من جانبه، الأكاديمي محمود السالمي، إخوان اليمن بخيانتهم للتحالف، مشيراً أن التحالف قدم للإخوان في مأرب كل أنواع الدعم المالي والعسكري ومنه، الدبابات والمدفعية الحديثة والباتريوت وجعلها المركز الرئيسي لمواجهة الحوثي، وضحى بخيرة رجاله هناك، لكن الإخوان هادنوا الحوثي واتجهوا لشن حملة تحريض كبيرة ضد التحالف، وكانت الحملة ضد الإمارات بصورة علنية وضد السعودية بصورة خفية.

ولفت السالمي، إلى أنه لا توجد قوة قاومت الحوثي إلا وخلق الإخوان معها ألف مشكلة.


وأضاف: تركوا الحوثي على أسوار مأرب واتجهوا إلى عدن البعيدة لتحريرها من القوات التي حررتها من الحوثي، وعملوا طربالا بينهم وبين الحوثي في شارع الحوبان وذهبوا إلى الحجرية وجنوب تعز لتحريرها من قوات السلفيين وقوات اللواء 35 التي قاتلت الحوثي، وكانت لديهم خطة سرية للتوجه إلى المخا لتحريرها من العمالقة التي حررتها من الحوثي، وبعد ذلك يدعون التحالف والجميع لرص الصفوف ضد الحوثي.