ورشة عمل لمناقشة إنشاء كلية مجتمع بمديرية المخا

المخا تهامة - الأربعاء 19 يناير 2022 الساعة 05:15 م
المخا، نيوزيمن، خاص:

عقد المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، يوم الأربعاء، ورشة عمل لمناقشة دراسة إنشاء كلية مجتمع في مديرية المخا، لخدمة طلاب الساحل الغربي ككل.

وقال الدكتور عبدالحكيم الشرجبي، رئيس جامعة صنعاء الأسبق ومعد الدراسة، إن الدراسة ركزت على أن تكون كلية المجتمع كلية نوعية ذات تخصصات جديدة، لا تكرر ما هو موجود.

وأضاف إن الدراسة والأرقام الميدانية أشارت إلى أن الملتحقين بالتعليم الجامعي من أبناء مناطق الساحل الغربي، ضئيل جدا مقارنة بمديريات أخرى، وذلك بسبب الظروف المعيشية التي لا تتيح لهم الانتقال إلى مناطق أخرى للدراسة.

وأوضح أن مهمة المكتب السياسي وحراس الجمهورية بشكل عام ليست مهمة عسكرية فقط وإنما الاهتمام بالجوانب التنموية، من أجل أن يكون هناك جوانب استقرار لأبناء هذه المديريات.

وأشار إلى أن الدراسة اعتمدت على جانب نظري ودراسة ميدانية وأن التعليم هو الرافعة الأساسية للتنمية.

وأكد أن هذه الكلية يجب أن تتماشى تخصصاتها مع الموارد الاقتصادية في المديريات الساحلية من بينها الصيد والزراعة النوعية في الساحل.

وأشار إلى أن أسواق العمل بالساحل تتطلب تخصص الخريجين بما تحتاجه تلك الأسواق، بما يؤدي إلى التنمية الاقتصادية، موضحا أن بعض التخصصات الطبية الأولية تفتقر إليها المديريات الساحلية.

وركزت الدراسة بحسب الدكتور الشرجبي، على الجوانب التنموية في التعليم والصحة والتنمية المستدامة التي تكمل حلقة التنمية.

من جانبه قال الدكتور عبدالله أبو حورية الأمين العام المساعد للمكتب السياسي بالمقاومة الوطنية، إن إنشاء كلية مجتمع سيتبعه إنشاء جامعة.

وأكد أن مسألة إنشاء كليات وجامعات في مناطق الساحل الغربي، هي من مسؤولية الدولة، إلا أن قائد المقاومة الوطنية الذي يحمل هم استعادة الدولة، يسعى جاهدا إلى إعادة بناء المجتمع وتطبيع الحياة العامة في مديرية المخا والساحل الغربي.

وأوضح أن أبناء مناطق الساحل الغربي الذين احتضنوا المقاومة الوطنية يستحقون المزيد من الخدمات التنموية، مؤكدا أن الفكر الحوثي يجب أن يواجه بالفكر.

وشارك الحاضرون من مديري مديريات الساحل الغربي ومديري المكاتب التنفيذية في حلقة نقاش الدراسة ووضع الملاحظات والتعديلات والإضافات عليها.

ومنذ تحرير مديريات الساحل الغربي، يبذل قائد المقاومة الوطنية العميد الركن طارق صالح، جهودا كبيرة في تطبيع الحياة العامة عبر تنفيذ عدد من المشاريع الإغاثية والتنموية ودعم الأنشطة الرياضية، فضلا عن ترميم مبان حكومية، دمرها القصف الحوثي.

وعاشت المخا سنوات من الحرمان، وضاعف من ذلك قيام مليشيات الحوثي بقطع الطرقات العامة، ما حرم أبناءها من القدرة على الوصول إلى الكليات العلمية في محافظة تعز، فضلا عن أن الأوضاع الصعبة التي أوجدتها حرب المليشيات الكهنوتية، لا تتيح للعديد منهم الدراسة في مدن أخرى.

وخلال السنوات الماضية، اشتكت خريجات الثانوية العامة في المخا، من تحطم مستقبلهن الدراسي، نظرا لعدم قدرتهن على تحمل تكاليف التعليم الجامعي في مدن مجاورة.

وطالبن مرارا بتوفير كلية تعليمية في المخا كي يتاح لهن فرصة الالتحاق بها.