تصاعد مخيف للعمليات الإرهابية.. تخادم حوثي إخواني جديد يستهدف الجنوب

تقارير - الأربعاء 11 مايو 2022 الساعة 06:10 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

تصاعدت وتيرة العمليات الإرهابية مؤخراً في المحافظات الجنوبية واستهداف قوات الحزام الأمني وألوية العمالقة ودفاع شبوة.

وقتل جندي في قوات دفاع شبوة إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل عنصر إرهابي في مدينة عتق صباح الأربعاء.

وذكرت مصادر أمنية أن مسلحاً أوقفته نقطة أمنية لدفاع شبوة في عتق وبعد تسليمه للسلاح إثر الاشتباه به أخرج مسدساً كان يحمله وقام بقتل أحد جنود النقطة التي أوقفته لتندلع اشتباكات بينه وأفراد النقطة تمكن الجنود من قتله.

وفي الأيام الماضية قالت مصادر محلية إن عناصر من القاعدة شوهدت تتحرك في مديريتي ميفعة ورضوم واستوطنت في تلك المناطق بعد هروبها من محافظة البيضاء.

ومساء الجمعة وقعت اشتباكات بين عناصر من القاعدة وقوات الحزام الأمني بعد احتجازهم ما تسبب باستشهاد قياديين في مكافحة الإرهاب والحزام الأمني في المحافظة ومقتل جميع العناصر المتطرفة.

واندلعت الاشتباكات بعد ضبط قوات الحزام الأمني للعناصر التي تسللت من محافظة البيضاء لتنفيذ عمليات إرهابية في محافظة الضالع، وفقا لمصادر أمنية.

وبعد ساعات من العملية الإرهابية في محافظة الضالع استهدفت عناصر متطرفة طقماً عسكرياً للعمالقة في مديرية المحفد بمحافظة أبين.

وسقط 7جرحى من جنود العمالقة إثر انفجار عبوة ناسفة في الطقم العسكري الذي كان في طريقه إلى محافظة شبوة.

وتعرضت أطقم وسيارات تابعة للعمالقة ومنظمات أممية للاختطاف في محافظة أبين، وسط حالة صمت غريبة للقوات الموالية للإخوان في المنطقة الوسطى بالمحافظة.

مصادر في ألوية العمالقة أكدت اختطاف مسلحين في منطقة خبر المراقشة، مساء الثلاثاء، سيارة إسعاف للقوة كانت في طريقها إلى شبوة قادمة من عدن.

وطالب مواطنون في أبين مجلس القيادة الرئاسي بإيلاء أبين أهمية خاصة وتأمينها وهيكلة قوات شقرة التي لا فائدة منها سوى الجبايات ونهب التجار.

تزايد العمليات الإرهابية يأتي بعد أيام على تهريب عدد من العناصر الإرهابية من سيئون الواقعة تحت سيطرة قوات موالية للإخوان.

تهريب القوات الإخوانية سجناء القاعدة من سيئون تزامن مع إطلاق جماعة الحوثي سراح الكثير من عناصر القاعدة من سجونها ووصولهم إلى مناطق في البيضاء وأبين وشبوة.

وعلى ما يبدو تأتي تلك التحركات الإرهابية وتزايد العمليات في المناطق المحررة رداً على إقالة علي محسن الأحمر الممول الأول للجماعات الإرهابية.

ويرى مراقبون أن تأمين محافظة أبين ودعم السلطة المحلية والقوات الأمنية في محافظة شبوة وهيكلة القوات الموالية للإخوان في المحافظتين وحده الحل لإيقاف العمليات الإرهابية وطرد الجماعات التي تخدم المليشيات الحوثية أولاً وأخيراً.