"الجوع مُصنّع".. السعدي تطالب بتخصيص المساعدات لدعم الزراعة وبناء سد "حسان"

الجنوب - الجمعة 17 يونيو 2022 الساعة 04:47 م
أبين، نيوزيمن:

طالبت رئيسة مؤسسة انهض للتنمية والتمكين، بتخصيص 50% من المساعدات الدولية لبناء السدود وقنوات الري، لإنعاش الاقتصاد والزراعة في اليمن وتفعيل الاكتفاء الذاتي.

وقالت أم هاني السعدي، في لقاء صحفي نشرته على صحفتها على الفيسبوك، إن 70% من سكان اليمن وعلى مدى سنوات الحرب يعيشون "جوعا مُصنّعا" كما وصفته، وعللت ذلك بأن اليمن أرض خصبة ويمكن أن تشبع نفسها مع الدول المجاورة أيضاً.

وأكدت بأن سبب المجاعة الضبابية في التخطيط الاستراتيجي للأمن الغذائي وحتى على مستوى المساعدات الدولية التي تقدم بمبالغ طائلة حيث تذهب إلى سلال غذائية، لا تفيد الاقتصاد بشيء.

وجددت السعدي مطالبتها التي قالت بأنها تدعو لها منذ عدة سنوات، بتخصيص 50% من المساعدات الدولية للزراعة وبناء السدود وقنوات الري، مضيفة: "إذا أردتم مساعدة اليمن وانتشاله من الجوع والمجاعة لا تحضروا له أكياس قمح جاهزة من الخارج، بل يجب دعم القطاع الزراعي".

وأوضحت لو أن مساعدات بعض المانحين التي تم تقديمها العام الماضي، بمبلغ ملياري دولار، ذهبت لإعادة وترميم وبناء السدود والقنوات ودعم القطاع الزراعي، لأنتجت اليمن ما يكفي لتأكله لعشر سنوات قادمة.

واستنكرت ترسيخ مبدأ اليد السفلى الذي يتم تكريسه لليمن لطلب المساعدات، بدلا من تكريس اليد العليا والنهوض بكل القطاعات عبر الدعم الضخم الذي تتلقاه اليمن ولا يوجد له أثر حتى اللحظة، في حين تتصدر اليمن قائمة المجاعة بشكل دوري.


وطالبت باستكمال مشروع سد حسان، الذي تم توقيعه في عام 2010, بمحافظة أبين، الذي سيوقف هدر مليارات المكعبات المائية العذبة التي تذهب إلى البحر، وسيتم استصلاح آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية التي ستشبع الشعب اليمني أكمل.


ولفتت أيضا إلى ترميم وبناء قنوات ري جديدة، حيث أكدت بأن المتواجد لم يتم ترميمه منذ العهد البريطاني، ولم يتم الاهتمام به أو بناء قنوات جديدة مند 70 سنة.


الجدير بالذكر بأن السعة التخزينية لسد حسان تبلغ نحو 5ر19 مليون متر مكعب ومساحة بحيرة السد حوالى 42ر2 كيلومتر مربع، ويشمل المشروع إنشاء حواجز تحويلية وقنوات رئيسية وتهذيب مجرى الوادي، ويبلغ عدد المستفيدين منه أكثر من 13 ألف مستفيد، كما تقدر المساحة الزراعية المستفيدة من المشروع بنحو 10 آلاف و500 هكتار، ويهدف إلى دعم الاقتصاد من خلال زيادة الموارد المائية والتحكم في الفيضانات وتنظيم الري بواسطة بوابة التحكم وحماية الأراضي الزراعية والحد من الآثار السلبية للفيضانات إلى جانب تنظيم وتهذيب مجرى الوادي وحمايته.