الجنوب.. تلاحم وطني واصطفاف شعبي يقابله انزعاج إخواني

الجنوب - الثلاثاء 05 يوليو 2022 الساعة 08:11 م
أبين، نيوزيمن، خاص:

عمل المجلس الانتقالي منذ تشكيله، قبل خمس سنوات، على لملمة الجنوبيين وتوحيد المكونات الجنوبية تحت مظلته، وإغلاق الطريق أمام القوى المتربصة بالمشروع الجنوبي. 

وشّكل المجلس الانتقالي فريقاً للحوار، مهمته التحاور مع جميع المكونات الجنوبية في الداخل والخارج على قاعدة "الجنوب للجميع وبالجميع"، تمكن هذا الفريق من تحقيق إنجازات كبيرة. 

وفتح المجلس الانتقالي قنوات تواصل مع جميع المكونات والقيادات العسكرية والأمنية الجنوبية المؤثرة، في الداخل، حيث دعا رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، إلى ترجمة هذه الاتصالات إلى ميثاق شرف وطني ومشاركة جميع الأطراف والشرائح الجنوبية في صناعة ملامح مستقبل الدولة الجنوبية.

ونجح المجلس الانتقالي في ترجمة هذه الجهود إلى واقع، وأعلنت قيادات عسكرية جنوبية كانت مناهضة لمشروعه، ترحيبها بالحوار والتقارب، وأكدت هذه القيادات على أهمية التلاحم الوطني والاصطفاف الشعبي وطي صفحة الماضي. 

وقال الصحفي الجنوبي محمد النود، إن وحدة الصف الجنوبي تمثل انتصارا عظيما وشديد الأهمية، موضحاً ان التلاحم الذي يحققه الجنوب في الوقت الحالي هو حائط الصد القوي والمنيع في مواجهة أي محاولات لتهميش الجنوب، في اي عملية سياسية. 

وأشار إلى أن رئيس المجلس الانتقالي تبنى سياسة تعتمد على خطوط أساسية أبرزها تجنيب المواطنين في الجنوب تداعيات أي صراع قائم أو محتمل، وتنحية الخلافات الداخلية بتحقيق التلاحم الوطني والاصطفاف الشعبي. 

وأوضح الصحفي الجنوبي، أن النجاحات والأهداف الرئيسية التي تحققت للقضية الجنوبية جاءت بناءً على المحددات التي تبناها الزبيدي. 

وعلى الجانب الآخر عبر سياسيون موالون لحزب الإصلاح الإخواني، عن انزعاجهم للتقارب الجنوبي الجنوبي، وزعموا ان هذه الخطوة محاولة لإفشال عملية دمج القوات العسكرية والأمنية.

وقال الباحث الموالي للإخوان علي الذهب، التقاربات التي تجري بين القادة والتشكيلات المسلحة في مناطق التوتر بالمحافظات الجنوبية والشرقية، ليست إلا من قبيل إزالة الانقسامات التي تضمن الإشارة إليها بيان نقل السلطة إلى مجلس القيادة، وإجراءات دمج القوات المسلحة. 

وزعم الباحث الإخواني في تغريدة له على تويتر، أن هناك توظيفا انفصاليا استفزازيا مكذوبا لهذه التحركات.