الرئاسي ليس هادي.. خلال ساعات حسم أزمة شبوة وكشف المتمردين

تقارير - الثلاثاء 09 أغسطس 2022 الساعة 09:28 م
شبوة، نيوزيمن، خاص:

على غير عادة النظام السابق، استطاع مجلس القيادة الرئاسي، خلال ساعات، حسم أزمة شبوة عبر سلسلة قرارات فضحت حقيقة المتمردين الحقيقيين على السلطة الشرعية، عقب سجال طويل شهدته صفحات التواصل الاجتماعي بين النشطاء الموالين لأطراف الصراع ممثلة بقوات دفاع شبوة من جهة، وقوات الأمن الخاصة ومحور عتق المعروفين بولائهما لحزب الإصلاح، الفرع المحلي لتنظيم الإخوان الإرهابي في اليمن، من جهة أخرى.

القرارات التي اتخذها مجلس القيادة لم تستثن أحد الأطراف وشملت الإقالة الجميع، وهو ما أربك عملاء قطر وتركيا الذين يزعمون دعم الشرعية اليمنية في حين أنهم ينفذون أجندة تخدم ميليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، وتستهدف التحالف العربي الداعم للشرعية.

فتلك القوى اعتادت على قرارات الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، في مثل هذه الأحداث التي تشمل تشكيل لجان تحقيق دون محاسبة أطراف الأزمة، وهو ما يجعل الحقيقة تضيع وحقوق الضحايا تذهب هباءً دون تعويض.

وبالصدور السريع للقرارات، لم تجد تلك القوى المجال لإلصاق تهمة التمرد على المحافظ العولقي، الذي اعتمد المجلس الرئاسي قراراته وأكد على ضرورة تنفيذها، وهو ما وضع قوى الإخوان أمام حقيقة واحدة أنهم ليسوا متمردين على اللجنة الأمنية والسلطة المحلية بالمحافظة فقط، ولكن متمردون أيضاً على السلطة الشرعية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي.

ولا يخفى على أحد أن ميليشيا الإخوان في شبوة تعمدت تأزيم الأوضاع وتأجيجها خدمة للمشروع الإيراني - التركي - القطري - العماني، الذي يستهدف شبوة منذ سنوات، وكانت سلطات الإخوان بصدد تسليمها كاملة للحوثيين لولا تدخل التحالف العربي ودفعه بقوات العمالقة الجنوبية لتحرير بيحان التي سقطت دون إطلاق رصاصة واحدة وتم تحريرها خلال أسابيع.

ومثلما حظيت بإشادة النشطاء والسياسيين المتابعين للوضع في شبوة، والذين اعتبروها سابقة في تاريخ الرئاسة اليمنية واستطاعت فضح الطرف المتمرد وهو ذات الطرف الذي استمر بالتصعيد برغم صدور هذه القرارات، فإن تلك القرارات عرضة لهجوم الطرف الآخر ممثلاً بنشطاء الإخوان المنتشرين بين قطر وتركيا وعمان والذين هاجموا المجلس الرئاسي ووصفوه بالعمالة والارتزاق، وهي ذات الصفات التي تطلقها على من يخالف أهدافها المشبوهة.