الحرب في اليمن تتسبب باضطرابات نفسية لدى الأطفال

متفرقات - الثلاثاء 16 أغسطس 2022 الساعة 10:08 ص
نيوزيمن، جبران الصوفي:

للعام الثامن على التوالي تصر مليشيات الحوثي باستمرار حربها على اليمنيين ورفضها مساعي السلام، مهددة بذلك حاضر ومستقبل اجيال اليمن، خصوصا الاطفال الذين عايشوا الحرب ولا يزال الكثير منهم يقطنون في مناطق التماس.

في مدينة تعز يعاني الكثير من الاطفال من اضطرابات نفسية، بعضهم فجع برؤية رفاقه يتمزقون إلى أشلاء، وبعضهم فجع بدماء أشقائه وأقاربه، أصوات القذائف والصواريخ أفقدت بعضهم طعم النوم.

أخطار تتربى مع هؤلاء الأطفال، ومعها تحذيرات ونداءات تتعالى لتدارك الأوان الذي يوشك أن يفوت، إن لم تتخذ قرارات سريعة وناجعة، ببدء برامج تأهيل نفسي على امتداد الخارطة النفسية، لمساعدة هؤلاء الأطفال بل وحتى أولياء أمورهم وكل من نالتهم فواجع الحرب ومآسيها.

ويقول الدكتور عادل ملهي مدير مستشفى الامراض النفسية والعصبية بتعز، ان وضع الاطفال يحتاج لإعادة النظر والإنصات بتمعن، لتفاصيل هذه الأخطار التي تحدق بنصف الحاضر وكل المستقبل، وتستهدف وجدانهم البريئ كثيرا بالتشويه والتدمير الذي قد يصعب وربما يستحيل تدارك نتائجه الكارثية على مستقبل هذا الجيل وبالتالي مستقبل البلاد كلها.

ارتكبت المليشيات الحوثي جرائم متعددة بحق الطفولة في تعز وآخرها كانت جريمة قصف حي الروضة الذي أدى لمقتل طفل وإصابة 11 آخرين، وسط صمت دولي تجاه جرائم المليشيات الحوثية رغم الهدنة الأممية.