العليمي: قطاع التعليم في اليمن يعاني من طائفية ذراع إيران

تقارير - الأربعاء 21 سبتمبر 2022 الساعة 10:32 ص
عدن، نيوزيمن، خاص:

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور، رشاد العليمي، أن قطاع التعليم في اليمن، يعاني من تحديات متشابكة، موضحاً أن تلك التحديات على صلة بكيفيات الوصول إلى مئات آلاف الأطفال النازحين، فضلاً عن حماية أولئك الذين تجندهم المليشيات في أعمالها الحربية العدائية، وتسخيرهم في دورات عقائدية طائفية ودينية متطرفة، إضافة إلى ممارسات وقيود أخرى تستهدف الحد من التحاق الفتيات بالمستويات التعليمية الجامعية.

وأشار في كلمته التي ألقاها، في قمة التعليم (الدائرة المستديرة) ضمن قمة التحول التعليمي المنعقدة في نيويورك، إلى حرص مجلس القيادة الرئاسي والحكومة على تحسين فرص التعليم، والعمل على إعداد المعلم والمنهج الدراسي والمدرسة المناسبة، رغم قلة الموارد، وتداعيات حرب المليشيات الحوثية للعام الثامن المفروضة علينا والتي دمرت كافة مؤسسات الدولة وفي مقدمتها المؤسسة التعليمية تحت شعار تصدير الثورة.

ولفت العليمي، إلى إن قطاع التعليم كان في قلب القطاعات التي طالتها الآثار المدمرة للانقلاب، خصوصاً في مراحله الأساسية، وعلى وجه أخص تلك المتعلقة بتعليم الفتيات، منهياً بذلك المكاسب النسبية التي تحققت على مدى عقود لتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية بين الجنسين، والمحاولات الحكومية المستمرة لتهيئة فرص أفضل للفتيات باعتبارهن أكثر الشرائح المجتمعية عرضة للتسرب والحرمان من الحقوق الأساسية في التعليم، وخاصة في المناطق الريفية من البلاد.

ووفق وكالة سبأ الحكومية، تحدث العليمي عن حجم التدهور الكبير الذي ضرب المؤسسات والخطط التعليمية بسبب انقلاب الذراع الإيرانية، ومن أهمها ضمان حق التعليم المجاني للجميع الذي كان اليمن يطمح إليه منذ العام 2007، عندما ألغت الحكومة الرسوم المدرسية المفروضة على الفتيات في الصفوف الأولى، والتقدم نحو توسيع هذه الاستراتيجية ليشمل إلغاء الرسوم الدراسية عن جميع الفتيات والفتيان في الصفوف المتقدمة، إلا أن ذلك لم يتم نتيجة ظروف الحرب الراهنة.

وتحول قطاع التعليم في عهد ذراع إيران، إلى مصدر للجبايات والإتاوات، حيث تفرض وزارة التربية والتعليم التي يتزعمها، يحيى الحوثي، شقيق زعيم الميليشيات، على أولياء الأمور دفع مبالغ مالية أسبوعية وشهرية لدفع مرتبات المعلمين التي تقوم بنهبها على الرغم من إجبارها لهم على العمل أو فصلهم واستبدالهم بآخرين من عناصرهم الطائفية.

العليمي خلال حديثه أشار إلى أن ملايين الفتيات والفتيان باتوا خارج المدرسة عرضة لكافة أشكال الانتهاكات بسبب هذه الحرب والأزمة التي صنعتها المليشيات الحوثية.

وقال "إننا نأمل من فعالياتكم هذه إحياء الأمل بضمان حق التعليم لجميع فتيات وفتيان اليمن والمستقبل الأفضل الذي يستحقونه، ويتطلب ذلك استئناف ومواصلة الجهود الحثيثة من أجل توفير وصول آمن ومنصف إلى التعليم، وتوفير المستلزمات المدرسية، والمواد التعليمية، والبيئة النظيفة للجميع وإعطاء الأولوية للمدارس المتضررة لتعزير بيئة التعليم والسلامة المدرسية".