ذراع إيران تحرم 3 ملايين طفل من الرعاية الصحية وتسجن أكثر من ألف رفضوا القتال

الحوثي تحت المجهر - السبت 01 أكتوبر 2022 الساعة 11:35 ص
صنعاء، نيوزيمن:

منذ سيطرتها على الدولة اتجهت مليشيات الحوثي، الذراع الإيرانية، لحوثنة قطاع التعليم في مناطق سيطرتها ضمن حربها متعددة المسارات على اليمنيين..

ولجأت ذراع إيران لتجريف التعليم وإجراء تعديلات على المناهج الدراسية بما يتناسب مع توجهها الفكرى والمذهبي وقامت بحرمان المعلمين من مرتباتهم وتجنيد أطفال المدارس والزج بهم إلى الجبهات وتحويل المدارس إلى ثكنات عسكرية.

وفي تقرير حديث للشبكة اليمنية للحقوق والحريات استعرص التقرير تدمير ذراع إيران  لمؤسسات المجتمع المدني وأثر ذلك على مستقبل الأطفال، وتدمير القطاع التعليمي، وحرمان أكثر من مليوني طفل من تلقي التعليم في مناطق سيطرة المليشيات التي أغلقت المدارس وحولتها إلى ثكنات عسكرية وفصلت المدرسين، وحرمان أكثر من 3 ملايين طفل من الرعاية الصحية اللازمة.

تقرير الشبكة اليمنية والذي استعرض في الندوة التي نظمتها الرابطة الإنسانية للحقوق ومنظمة ميون لحقوق الإنسان على هامش الدورة الـ51 لمجلس حقوق الإنسان قال إنه ومنذ العام 2015 بدأ الحوثيون مساعيهم الحثيثة لتغيير المناهج الدراسية بعد تعيين شقيق زعيم الجماعة وزيراً للتربية والتعليم.. منوهة أن عدد الأطفال المنقطعين عن التعليم في اليمن في العام 2021م تجاوز مليوني طفل وذلك بحسب منظمة يونيسف..

واشار التقرير إلى قيام مليشيا الحوثي بإجراء  تغييرات في المناهج الدراسية بمرحلتيه الأساسية والإعدادية، بنحو 187 تحريفاً كرست معظمها فكرة الاستحقاق الإمامي للحكم في اليمن.

واكد التقرير أن تعطيل المليشيات للمحاكم والنيابات والتدخل في صلاحية القضاء أدى إلى حبس 1112 طفلاً من القصر وذلك بسبب عدم الذهاب إلى جبهات القتال..

ونوه التقرير إلى أن تجنيد الأطفال من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني ويعد واحداً من أخطر الجرائم التي تستهدف أضعف شرائح المجتمع والأكثر عرضة للانتهاكات في الصراعات والحروب..

وذكر التقرير أنه في أواخر العام 2016م وجهت المليشيات الحوثية بطباعة أكثر من 11 ألف كتيّب صغير تحمل فكر زعيم المليشيا حسين الحوثي وشعارات الجماعة لتوزيعها على بعض مدارس صنعاء، كما بدأت في إجراء تغييرات في الكليات التقنية والمهنية والمجتمعية.