"احترام شعبية القضية الجنوبية".. غليان شعبي متصاعد في وادي حضرموت ولجنة خاصة من الرياض

الجنوب - الأربعاء 05 أكتوبر 2022 الساعة 05:54 م
المكلا، نيوزيمن، خاص:

تشهد مناطق وادي وصحراء محافظة حضرموت، حراكاً شعبياً متصاعداً للمطالبة برحيل قوات المنطقة العسكرية الأولى الموالية لتنظيم الإخوان وتمكين أبناء المحافظة من إدارة الملف الأمني والعسكري وبسط الاستقرار في مناطقهم التي تشهد انفلاتا أمنيا غير مسبوق.

وفي مدينة سيئون كبرى مدى الوادي خرج المئات من المتظاهرين ليلة الثلاثاء، في مسيرة حاشدة جابت عدداً من الشوارع الرئيسية للمطالبة باستكمال تنفيذ الشق الأمني والعسكري لاتفاق الرياض وإحلال قوات جديدة من أبناء حضرموت بديلاً عن القوات العسكرية التابعة للمنطقة الأولى.

المتظاهرون رفعوا أعلام الجنوب واستقروا في حي القرن القريب من مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى في سيئون وسط هتافات تطالب برحيل القوات والتوجه إلى جبهات القتال من أجل قتال الحوثيين وترك مهام فرض الأمن والاستقرار لقوات حضرمية جديدة.

التحركات الشعبية المتصاعدة في مناطق وادي وصحراء حضرموت تزامنت مع وصول لجنة خاصة من العاصمة السعودية الرياض للقاء بقيادة المنطقة العسكرية الأولى.

بحسب المعلومات الأولية فإن اللجنة الخاصة التي وصلت إلى مطار سيئون الدولي أمس، تضم قائد قوة الدعم والإسناد بقوات التحالف العربي اللواء سلطان البقمي وكذا رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية اليمنية اللواء أحمد اليافعي ووزير الإعلام معمر الإرياني.

وأكدت المصادر أن اللجنة عقدت لقاء مع قائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء صالح طميس وعدد من القيادات العسكرية والأمنية دون الإشارة إلى المواضيع التي تم مناقشتها أو طرحها.

وصول اللجنة وعقدها اجتماعاً مع قيادات المنطقة العسكرية الأولى دفع بإعلاميين ونشطاء حزب الإصلاح الإخواني إلى نشر تغريدات ومنشورات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لمهاجمة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يساند التظاهرات الشعبية المنادية برحيل قوات هذه المنطقة عن حضرموت وإحلال قوات محلية من أبنائها.

ردود الفعل من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي جاءت على لسان القيادي البارز أحمد عمر بن فريد الذي دعا مجلس القيادة الرئاسي من أجل احترام القضية الجنوبية واحترام شعبيتها والتوجه نحو المعركة الحقيقية المتمثلة بتحرير صنعاء.

وأوضح القيادي ابن فريد في تغريدة نشرها على حائطه بموقع "تويتر" أن نجاح مجلس القيادة الرئاسي في إدارة كافة الملفات السياسية والعسكرية والاقتصادية ليس الهيمنة على الجنوب، بل بمعركته الحقيقية في تحرير صنعاء والتعامل مع الحوثي.

وأضاف ابن فريد، "إن الجنوب له قضيته السياسية الخاصة التي تتطلب منه في الحد الأدنى احترامها واحترام شعبيتها".