الإرهاب يختبئ وراء المفخخات ومجتمع المناطق الوسطى يثق بقواته الجنوبية

الجنوب - الاثنين 07 نوفمبر 2022 الساعة 10:44 ص
أبين، نيوزيمن، خاص:

تحسن الوضع الأمني، في المناطق الوسطى والساحلية بمحافظة أبين، منذ دخول عملية سهام الشرق وانتشار قوات الحزام الأمني في المديريات الوسطى بالمحافظة.

وعاد الهدوء والاستقرار إلى المناطق الوسطى بعد سيطرة قوات الحزام الأمني، حيث لم تسجل هذه المناطق أي حادثة اغتيال في آخر شهرين عدا ثلاث عمليات إرهابية، بعبوات ناسفة لم تخلف أضرارا بشرية ولا مادية.

يذكر أن المناطق الوسطى والساحلية، قبل دخول القوات الجنوبية، شهدت حوادث اغتيال وتقطع وانتشار لعناصر تنظيم القاعدة أثناء ما كانت تحت سيطرة القوات الموالية لجماعة الإخوان.

ونجحت قوات الحزام الأمني في تثبيت الأمن والاستقرار في المناطق الوسطى بعد حملة مداهمات نفذتها على بعض القرى، وألقت خلالها القبض على عناصر إرهابية تعمل كخلايا نائمة. 

وأشاد مواطنون بالدور التي تقوم به وحدات الحزام الأمني، في تثبيت الأمن في المناطق الوسطى والقضاء على العناصر الإرهابية، مطالبين الأجهزة الأمنية بتكثيف الجانب الاستخباراتي لضبط الخلايا الإرهابية في المنطقة.

وتواجه القوات الجنوبية تهديدات إرهابية في مديرية المحفد وشرق مديرية مودية، جراء تواجد الخلايا النائمة التابعة لتنظيم القاعدة، التي تعمل على استنزاف القوات العسكرية والأمنية، من خلال زرع العبوات الناسفة والألغام. 

وقامت الجماعات الإرهابية، خلال الأسابيع الأخيرة الماضية، باستهداف الآليات العسكرية، بالعبوات الناسفة والألغام وتفخيخ الخطوط الرئيسية والفرعية في مديرية المحفد لعرقلة تقدم القوات الجنوبية واستنزافها. 

ودفعت القوات المسلحة الجنوبية قبل أيام بقوات عسكرية إضافية، وأعلنت حالة الطوارئ في مديرية المحفد، وذلك عقب ارتفاع العمليات الإرهابية، ضد عناصرها في المديرية. 

ولا زالت المناطق الجبلية والوديان الوعرة شرق مديرية المحفد، وصولا إلى المصينعة بشبوة تمثل الثقب الأسود للإرهاب، ومن هذه المناطق يتم تجهيز العبوات الناسفة والألغام لاستهداف القوات الجنوبية في أبين وشبوة. 

ونفذت القوات الجنوبية، عملية عسكرية خاطفة في مديرية المحفد، تكللت بتحرير وادي الخيالة، أحد أكبر معاقل التنظيمات الإرهابية في محافظة أبين.

ويرى مراقبون أن المفخخات والعبوات الناسفة التي تستخدمها الجماعات الإرهابية ضد أفراد القوات الجنوبية، لن تتوقف إلا بعمليات عسكرية نوعية، على الوديان والجبال الوعرة في المحفد والمناطق الحدودية مع شبوة، وتطهيرها من تلك العناصر الإجرامية.

وقال الصحفي عادل المدوري، إن هذه المناطق التي تتحصن فيها التنظيمات الإرهابية التهمت أبطال الجنوب كل يوم تفجير تفجيرين وعبوات ناسفة في المحفد وشبوة.

وطالب الصحفي المدوري القوات الجنوبية، بتطهير هذه المناطق  قبل أن تكبر وتطول فاتورة الشهداء، مؤكدا أن ذلك لن يتم إلا بحملة شاملة من اتجاه شبوة ومن اتجاه المنطقة الوسطى بأبين.