الشريط الساحلي بأبين.. الأمان يعود بعد انتشار القوات الجنوبية

الجنوب - الثلاثاء 15 نوفمبر 2022 الساعة 07:50 م
أبين، نيوزيمن، خاص:

بعد تمكنها من تطهير محافظة أبين من الجماعات الإرهابية كان أبرز نجاح لحملة "سهام الشرق" التي أطلقتها القوات الجنوبية هو تأمين الخط الساحلي الذي يربط محافظة شبوة بالعاصمة عدن.

ويعد الشريط الساحلي في محافظة أبين أحد أهم مصادر تمويل الجماعات الإرهابية، بل ومليشيات الحوثي بالسلاح الذي ياتي من دول إفريقية وغيرها.

وشهد الشريط الساحلي ومناطق أحور وخبر المراقشة وشقرة وحتى القرب من محافظة شبوة انتشاراً كبيراً للعصابات التي تهرب الأسلحة والمخدرات وترتبط بها كل الجماعات الإرهابية ومليشيات الحوثي وتجار السلاح في عدد من المحافظات، ويدير تلك العصابات شخصيات أجنبية بينها أفارقة.

كما كان الخط الساحلي أكثر رعبا للمسافرين جراء انتشار العصابات التي تتقطع للمواطنين وشاحنات التجار وتعرض الكثير من المواطنين للقتل من قبل هذه العصابات التي انتشرت عقب سقوط المحافظة في أيدي قوات موالية للإخوان في أغسطس من العام 2019.

وبالقرب من الشريط الساحلي وعقب توفر الأموال والسلاح عبر البحر عمل تنظيم القاعدة معسكرات لمسلحيه في أحور وخبر المراقشة كما هو معسكر وادي موجان في الخبر الذي تمكنت القوات الجنوبية من تطهيره بعد معارك عنيفة مع التنظيم عند إطلاق حملة سهام الشرق.

وبعد الحملة الأمنية الأنجح في السنوات الماضية "سهام الشرق" عادت الحياة والأمان إلى الخط الساحلي كما كانت قبل سنوات عديدة وعادت معها الحركة الطبيعية للمسافرين والتجارة بعد ثلاث سنوات من المعاناة.

ونشرت القوات الجنوبية نقاطها ومواقعها على امتداد الطريق الساحلي من مدينة شقرة وحتى الوصول إلى نقاط دفاع شبوة في منطقة عين بامعبد أولى مناطق شبوة المحاذية لأبين ومرورا باحور وخبر المراقشة ومثلث الوضيع.

نقاط القوات الجنوبية وقبلها الحملات الأمنية نجحت في تأمين أهم خط إمداد للعصابات وتجار السلاح ومع انتشارها تخلصت أبين من أخطر العصابات التي كانت تعبث بها وتشوه صورتها أمام الآخرين.

وأشاد مسافرون بتأمين القوات للمحافظة وخصوصا للخط الساحلي الذي يسهل ويختصر المسافة للقادمين من محافظات: شبوة وحضرموت والمهرة والخليج الوصول إلى العاصمة عدن أكثر من الطرق الأخرى.