اجتماع حكومي: هناك خيارات صعبة لمواجهة هجمات وتهديدات ذراع إيران

السياسية - الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 الساعة 07:11 م
عدن، نيوزيمن:

قال اجتماع حكومي رفيع عقد اليوم، إن هناك خيارات صعبة قد تذهب إليها قيادة الدولة والحكومة للتعامل مع هجمات وتهديدات ميليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن.

وأكد الاجتماع الذي ترأسه رئيس حكومة المناصفة، الدكتور، معين عبدالملك، على محافظي المحافظات المحررة ضرورة رفع الجاهزية الأمنية والعسكرية والتواصل الفعال مع القوى السياسية والمكونات المجتمعية في المحافظات لرفع الاستعداد الشعبي لمؤازرة وإسناد هذه الخيارات التي لم يفصح عنها.

وأشار إلى أن استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا بات الخيار الحتمي لتخفيف معاناة الشعب اليمني وحماية الملاحة الدولية والاستقرار الإقليمي والعالمي.. محملا مليشيا الحوثي الإرهابية مسؤولية العواقب الوخيمة المترتبة على تصعيدها الإرهابي المدمر بما في ذلك تداعياته على الإمدادات الإنسانية المنقذة للحياة، وجهود إحلال السلام.

الاجتماع الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، ضم عضو مجلس القيادة الرئاسي، سلطان العرادة، ومحافظي المحافظات المحررة، وخصص وفقاً لوكالة سبأ الحكومية، لمناقشة تنسيق وتكامل الإجراءات المركزية والمحلية، لتنفيذ قرار مجلس الدفاع الوطني بتصنيف مليشيا الحوثي "جماعة إرهابية"، والإجراءات الواجب اتخاذها على المستوى المحلي، وفق السياسات الإجرائية الحكومية المقرة من مجلس الوزراء في المسارين القانوني والاقتصادي.

وشدد على المكاتب التنفيذية في المحافظات الالتزام بالتوجيهات الصادرة من الوزارات فيما يتعلق بالإجراءات التنفيذية الخاصة بتصنيف مليشيا الحوثي "جماعة إرهابية"، ومتابعة مستوى التنفيذ ورفع تقارير دورية عن ذلك.

واستعرض الاجتماع التحديات والصعوبات في العاصمة عدن والمحافظات المحررة، خاصة في الجوانب الخدمية، وتم التوافق على مجموعة قرارات لحلها وفقا للأولويات القائمة والإمكانيات المتاحة وفي مقدمتها الكهرباء والمياه، إضافة الى تصويب العمل الإداري في المحافظات وضبط وتنمية الإيرادات، ومعالجة أسباب القصور في انتظام الخدمات واتخاذ إجراءات حازمة لمكافحة الفساد أينما وجد.

واشار معين إلى أن الدولة والحكومة وضعت جملة من الإجراءات والخيارات للتعامل مع الاعتداءات الإرهابية المتكررة لمليشيا الحوثي وداعميها من النظام الإيراني على المنشآت النفطية ومقدرات الوطن والشعب اليمني.. مشددا على ضرورة عدم التغافل عن معركة اليمن والعرب الأساسية والمصيرية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية واستكمال إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة.

وأكد أن أولوية الدولة والحكومة التي ستحدد كافة المسارات الأخرى السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية هي تأمين تصدير النفط وتأمين حياة ومعيشة المواطنين وتلبيه احتياجاتهم والحفاظ على الحد الأدنى من الحقوق والخدمات.. لافتا إلى أن الاعتداء على موانئ ومنشآت النفط في جوهره إعلان حرب مفتوحة من مليشيا الحوثي الإرهابية والذي لن تتوقف آثاره على المؤسسات الاقتصادية الوطنية وحياة ومعيشة المواطنين، بل تطال جهود السلام وأمن واستقرار المنطقة وإمدادات الطاقة وحرية الملاحة الدولية والتجارة العالمية.

وجدد التزام الدولة والحكومة بالدفاع عن المصالح والمنشآت السيادية الوطنية، وتأمين الخدمات الأساسية وسبل العيش، والحد من تداعيات الاستهداف الإرهابي الممنهج للقطاع النفطي والمنشآت المدنية.