«مراسلون بلا حدود» تدين استيلاء الحوثيين على مؤسسات إعلامية

«مراسلون بلا حدود» تدين استيلاء الحوثيين على مؤسسات إعلامية

الجبهات - الأربعاء 24 سبتمبر 2014 الساعة 12:47 م

آ دانت منظمة "مراسلون بلا حدود" الهجمات المتعمّدة على التلفزيون الحكومي اليمني وقناة سهيل، والتي عرضت حياة العديد من الموظفين والصحفيين للخطر، مشيرة إلى أن الهجمات التي تستهدف المدنيين تدخل في إطار "جرائم الحرب"، وتمثل انتهاكاً لاتفاقيات جنيف بشكل يستوجب تحديد المسؤولين عنها. وأضافت في بيان نشرته المنظمة ، أن "المنظمة تحث جميع أطراف النزاع على احترام سلامة المؤسسات الإعلامية وعمل الصحفيين. وفي المقابل، يتعين على وسائل الإعلام والعاملين فيها تأدية المهمة الإخبارية باستقلالية ومهنية، مع الحرص على عدم تأجيج التوترات والخلافات السياسية". وشهد يوم 18 سبتمبر/أيلول 2014 احتدام الاشتباكات بين قوات الأمن والمتمردين الحوثيين في العاصمة، مما أدى إلى حظر التجول. وقصف مسلحون حوثيون عدداً من الأحياء السكنية يوم 19 سبتمبر/أيلول، واستهدفوا بشكل مباشر منزلي اثنين من موظفي قناة "يمن شباب" الخاصة، المذيع محمد الجماعي والصحفي إبراهيم الحيدم، اللذين أفلتا مع أفراد أسرتيهما من الموت بأعجوبة. وفي اليوم السابق، نجحت المفاوضات في الحيلولة دون اقتحام مقر قناة "سكاي نيوز". وكان التلفزيون اليمني قد ناشد الحكومة ومنظمات الإغاثة الإنسانية المحلية والدولية يوم 20 سبتمبر/أيلول، الإسراع بتقديم يد المساعدة. وشن المتمردون الحوثيون هجوماً لمدة ثلاثة أيام على مبنى التلفزيون الحكومي. ووصلت الأزمة إلى مستوى غير مسبوق يوم 21 سبتمبر/أيلول مع استيلاء المتمردين على عدد من مواقع القيادة العسكرية والمباني الرسمية ومقر المؤسسة العامة اليمنية للإذاعة والتلفزيون في صنعاء. ورغم استقالة رئيس الوزراء وتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، إلا أن ذلك لم يمنع الحوثيين من استهداف قناة سهيل الخاصة. وأشار بيان المنظمة إلى أن الإعلاميين اليمنيين كانوا مستهدفين أيضاً في الاشتباكات التي دارت رحاها بين المتمردين الحوثيين وقبيلة الأحمر خلال الأشهر الأخيرة في شمال اليمن. وذكر البيان أن اليمن يقبع في المرتبة 167 من أصل 180 بلداً على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي أعدته "منظمة مراسلون بلا حدود" مطلع عام 2014.