قبائل شبوة تتحرك عسكرياً لطرد فلول الإخوان من "عارين"

الجنوب - الجمعة 23 ديسمبر 2022 الساعة 09:21 م
عتق، نيوزيمن:

بدأت قبائل المديريات الشرقية في محافظة شبوة، جنوب شرق البلاد، تصعيدها العسكري لإخراج القوات الأمنية والعسكرية الموالية لحزب الإصلاح المتمركزة في معسكر عارين، بعد انتهاء المهلة التي وضعتها القبائل للحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي لتحقيق هذا المطلب.

ونفذت القبائل عملية مفاجئة صوب الخطوط الرئيسية التي تصل إلى المعسكر الذي جرى استحداثه من قبل الميليشيات الإخوانية مؤخرا بعد إعلان تمردها في أغسطس الماضي.

وبحسب المصادر القبلية فإن رجال القبائل أحكموا سيطرتهم على معظم الطرقات في عارين، وتمكنوا من فرض سيطرتهم على أولى النقاط التفتيشية بعد فرار القوات الإخوانية التي كانت تتمركز فيها.

وقال سكان محليون في عرماء لـ"نيوزيمن": إن منطقة عارين شهدت تبادل قصف عنيف بين رجال القبائل والقوات الإخوانية، مشيرين إلى أن الأوضاع في المنطقة تشهد توتراً كبيراً خصوصا مع وصول حشود قبلية جديدة لإسناد الانتفاضة ودحر القوات المتمركزة في معسكر الإخوان.

وأكدت المصادر أن قبائل شبوة لن تتراجع عن انتفاضتها حتى طرد تلك القوات من مناطقهم، متوعدة بعدم السماح لمليشيات الإخوان المتمردة باستحداث أي معسكر في داخل أراضيهم وتنفيذ مؤامراتهم الإرهابية.

وتقود قبائل بلعيد، الانتفاضة ضد تواجد القوات العسكرية في معسكر "عارين"، ونصبت خلال الأشهر الماضية اعتصاما سلميا للضغط على الحكومة والمجلس الرئاسي وقيادة تحالف دعم الشرعية من أجل إخراج القوات الموالية لحزب الإصلاح بعد تمردها الصريح في أحداث أغسطس 2022 ورفضها للقرارات الرئاسية.

ووضعت  قبائل بلعيد وساحة الاعتصام في مديرية عرماء مهلة يوم الثلاثاء الماضي لمدة 48 ساعة – انتهت أمس، من أجل إخراج القوات الإخوانية من المديريات الشرقية وإحلال بدلاً عنها قوات محلية من أبناء شبوة. وأكدت القبائل حينها اتخاذ قرار المواجهة العسكرية مع قوى التمرد الاخواني الإرهابي فور انتهاء المهلة المحددة.

مصادر قبلية قالت لـ"نيوزيمن"، إن حشودا قبلية مسلحة من عدة قبائل في شبوة وصلت إلى مديرية عرماء خلال الأيام الماضية وفترة المهلة من أجل تأييد الانتفاضة التي تقودها قبائل بلعيد والتصدي لإرهاب القوات الإخوانية، مؤكدين أن القبائل في المديريات الشرقية ومحافظة شبوة أعلنت النفير العام  للبدء بتحرير المديريات الشرقية وتأمينها من خطر مؤامرات حزب الإصلاح الإخواني.