ذراع إيران تبث اعترافات لموظفين بالسفارة الأمريكية بعد إخفائهم لـ3 سنوات

السياسية - Tuesday 11 June 2024 الساعة 04:31 pm
المخا، نيوزيمن، خاص:

بثت مليشيا الحوثي الإرهابية والمدعومة من إيران، الاثنين، اعترافات لعشرة موظفين يمنيين عملوا بالسفارة الأمريكية بعد 3 سنوات على اختطافهم وإخفائهم قسرياً.

وأعلنت مليشيا الحوثي، في بيان تلاه القيادي بالجماعة ورئيس ما يسمى بجهاز المخابرات عبد الحكيم الخيواني، إلقاء القبض على ما زعمت بأنها "شبكة تجسس أمريكية إسرائيلية" عملت في اليمن منذ عقود، عبر السفارة الأمريكية بصنعاء.

وزعمت المليشيا الحوثية بأن أفراد الشبكة ظلت تعمل لصالح "المخابرات الأمريكية والإسرائيلية" حتى بعد إغلاق السفارة الأمريكية عام 2015م، وسردت في بيان قائمة طويلة من الاتهامات بحق أفراد الشبكة من بينها جمع معلومات عن موازنة حكومة المليشيا في صنعاء.

وأعقب البيان بث المليشيا اعترافات لـ10 يمنيين كانوا قد عملوا خلال فترات سابقة مع السفارة الأمريكية وجرى اختطافهم من قبل المليشيا في أكتوبر من عام 2021م، ضمن حملة مداهمة واقتحام لمقر السفارة واعتقال أكثر من 40 شخصاً أغلبهم من حراسة السفارة.

وأفرجت المليشيا لاحقاً عن غالبيهم المختطفين، إلا أنها أبقت على 12 موظفاً يمنيا عملوا بالسفارة توفي أحدهم يدعى عبدالحميد العجمي في مايو من عام 2022م، وسبق وأن طالبت واشنطن والأمم المتحدة ومجلس الأمن مليشيا الحوثي بالإفراج عنهم.

وبثت مليشيا الحوثي، الاثنين، مشاهد لـ10 من موظفي السفارة وهم يعترفون بعملهم لصالح المخابرات الأمريكية والإسرائيلية، وكان لافتاً أن الاعترافات جرى تصويرها في فترات زمنية متباعدة خلال فترة الاختطاف والاخفاء التي قاربت على ثلاث سنوات.

كما كان لافتاً غرابة بعض الاعترافات التي أدلى بها المختطفون، ومنها نقل "شفرة" البنك المركزي من صنعاء إلى عدن عام 2016م، ونسخ بيانات سيرفرات مصلحة الهجرة والجوازات بصنعاء بـ"فلاشة" خاصة قدمها ضابط بالمخابرات الأمريكية لأحد المختطفين في لقاء معه بمطعم شعبي.

أحد المختطفين ظهر وهو يتكلم بصعوبة بسبب كبر سنه وتجاوزه الـ75 عاماً، في حين ظهر آخر زعمت المليشيا بانه يعمل جاسوساً منذ 34 سنة وهو يتحدث عن عمله في برامج ممولة أمريكيا لنشر "الأمراض الحيوانية والآفات الزراعية وتشجيع الاختلاط ونشر الرذيلة".

كما كان لافتاً قيام المليشيا الحوثي على إجبار كل مختطف بالشهادة ضد الآخر، وتضمين الاعترافات بنشر ما تدعي بأنها وثائق صادرة عن السفارة الأمريكية، بعضها كان عبارة عن تقييم روتيني لأداء المختطفين وإشادة بعملهم.

تجدر الإشارة إلى تنويه المليشيا بأن ما بثته من اعترافات ليس "إلا جزءاً بسيطاً وفي إطار المرحلة الأولى"، وقالت بأنه "سيعقب هذا الإعلان مراحل قادمة"، ما يشير الى إمكانية أن تبث المليشيا اعترافات لمن جرى اختطافهم مؤخراً من قبلها من موظفي المنظمات مؤخراً.

حيث شنت المليشيا الحوثي أواخر الأسبوع الماضي حملة واسعة قامت خلالها باختطاف أكثر من 50 موظفاً يعملون في منظمات أممية ودولية ومحلية، قوبلت بتنديد شديد من قبل الحكومة اليمنية التي سارعت إلى تجديد مطالبات إلى هذه المنظمات بنقل مقراتها إلى العاصمة عدن.