الأمم المتحدة: ميليشيا الحوثي منعتنا من الوصول لمطاحن البحر الأحمر

السياسية - Thursday 07 February 2019 الساعة 07:45 pm
عدن، نيوزيمن:

أعرب مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، عن القلق البالغ بشأن عدم قدرة الأمم المتحدة، منذ سبتمبر/أيلول 2018، على الوصول إلى مطاحن البحر الأحمر في الحديدة، والتي يوجد بها حبوب تكفي لإطعام 3.7 مليون شخص لمدة شهر.

وقال لوكوك، في بيان نشره الموقع الرسمي للأمم المتحدة، إن كميات الحبوب تلك مخزنة في صوامع في مطاحن البحر الأحمر منذ أكثر من 4 أشهر، وقد تتعرض للتلف، فيما يشرف نحو 10 ملايين شخص في أنحاء اليمن على المجاعة.

وأضاف "لا أحد لا يكسب من ذلك الوضع، ولكن ملايين الجوعى يعانون".

وقد تعرضت، الشهر الماضي، صومعتان للقصف بقذائف هاون سقطت في مجمع المطاحن الموجود في منطقة تسيطر عليها القوات المشتركة، وقد دمرت النيران، الناجمة عن القصف، كمية من الحبوب يُرجح أنها تكفي لإطعام مئات الآلاف لمدة شهر.

وشدد منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة على الضرورة الملحة للوصول إلى المطاحن، مع مرور الوقت وزيادة مخاطر تلفها.

وذكر البيان الصحفي، أن ميليشيا الحوثي رفضت، حتى اليوم، السماح للأمم المتحدة بعبور الخطوط الأمامية إلى المناطق والوصول إلى المطاحن.

وقال لوكوك، إن المناقشات متواصلة مع كل الأطراف بهذا الشأن، وأعرب عن تقديره للجهود الحقيقية التي بذلتها كل الأطراف لإيجاد حل.

وحث كل الأطراف، وخاصة الجماعات الموالية للحوثيين، على التوصل إلى اتفاق وتيسير الوصول إلى المطاحن خلال الأيام المقبلة.

وقال إن الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني يوسعون نطاق عملهم للوصول إلى 12 مليون شخص بالمساعدات الغذائية الطارئة، بما يزيد بنسبة 50% عن أهداف عام 2018.

وقد وصل برنامج الأغذية العالمي في شهر ديسمبر/كانون الأول إلى أكثر من 10 ملايين شخص بما يمثل إنجازاً غير مسبوق.

وقال مارك لوكوك "يمكننا أن ننقذ عدداً هائلاً من الناس، معظمهم في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، ولكننا بحاجة إلى مساعدة أكبر من السلطات التي تسيطر على تلك المناطق."