وضاح العوبلي

وضاح العوبلي

تابعنى على

انتصارات شبوة ودعم الإمارات

الأربعاء 05 يناير 2022 الساعة 09:30 ص

قوات العمالقة على مسافة أقل من 3 كم شمال شرقي المفرق الاستراتيجي "بيحان-حريب" أو ما يُسمى بـ"مفرق السعدي". 

يأتي هذا بعد أن حققت قوات العمالقة تقدماً نوعياً في الساعات الماضية، حيث تمكنت خلالها من تحرير وتطهير منطقة الحجوف والنقوب والمزارب والحمى ومفرق الحمى وحيد آل سبيعان وقرية الهجير التي وصلتها القوات بعد ظهر الثلاثاء وأصبحت على مشارف قرى العطف ولسيود اللتين تفصلهما عن مفرق السعدي.

تأتي هذه الانتصارات بعد أيام من وصول قوات العمالقة إلى شبوة، ودخولها خط المواجهات. 

الجدير بالذكر، أن العمالقة حررت خلال الأيام القليلة الماضية كُلاً من: "جبل حيد آل عتيق الاستراتيجي، ومنطقة الهجر، وبعض قرى عسيلان".

*   *   *

طالعنا خلال الأيام الماضية عشرات الفيديوهات والصور التي ظهر فيها عتاد وأمكانيات ضخمة ونوعية توزعت بين الأطقم القتالية والمدرعة والمصفحات والعربات العسكرية وناقلات الجند المدرعة وعشرات القطع من المدفعية الثقيلة وطويلة المدى وأسلحة متنوعة.

 كل هذا شاهدناه جميعاً "صديقا وعدوا" خلال انتقال بضع من ألوية العمالقة من الساحل الغربي إلى جبهات شبوة، وها قد دخل ميدان المواجهة للتو في جبهات شبوة ضد الحوثي، ولمست آثاره الإيجابية جبهات مأرب. 

كل هذا السلاح والعتاد والآليات والإمكانيات تمثل جزءاً بسيطاً قد لا يتعدى ما نسبته 3٪ من إجمالي الدعم العسكري الذي قدمته دولة الإمارات الشقيقة لمقاومة ودحر وإسقاط المشروع الإيراني الحوثي في اليمن، ناهيك عن ما تقدمه الإمارات من دعم فني "قطع غيار" و"إطارات" ومحروقات وزيوت وذخائر متنوعة وموازنات تشغيلية ضخمة ورواتب وصرفيات منتظمة لكل تلك القوات التي شاهدناها وعشرات أضعافها في عدد من الجبهات.

ومع كل هذا تجاهلنا جميعاً أن نقول كلمة شُكر تستحقها الإمارات مقابل ذلك الدعم السخي المُسخر لمعركتنا.

واليوم وبمجرد رؤيتكم لحمولة سفينة تعرضت للقرصنة الحوثية، عليها مجموعة حاويات فارغة، ومقطورات طبية متنقلة، وعدد من عربات الإسعاف المدرعة التي تأتي ضمن كتلوج تجهيزات أي مستشفى ميداني عسكري "ويتم استخدامها لإخلاء الجرحى والقتلى في مناطق الحروب والصراعات"، وقاربا إنقاذ للاستجابة لنداءات الاستغاثة البحرية، ومولدات كهربائية، ومجموعة بنادق تتبع الطواقم الأمنية للمستشفى الميداني المنقول من سقطرى إلى جيزان، وهي كلها تتبع السعودية على متن سفينة إماراتية، اتجهتم بانتقام التعصب الحاد والعداء المفرط، للفبركة والتحليل بكل جهد لاتهام الإمارات بدعم الحوثي، وبالتالي إسقاط تهمة "القرصنة" عنه..!

يمكنكم استيضاح ما ظهر على متن السفينة، من أي ضابط أو صف ممن كانوا في دائرة الخدمات الطبية العسكرية في الجيش اليمني سابقاً ليوضح لكم أن كل المقطورات والعربات تعتبر بمثابة غرف طبية ميدانية متنقلة ضمن أي مستشفى ميداني.

يتضح للجميع اليوم أنكم بلا استراتيجية، وبلا هدف، وبلا موقف، وبلا رؤية، وقطيع من الفوضى والغوغاء والتخبُط.

توجهكم هذا ليس جديداً ولا غريباً، بل هو نفسه التوجه الذي نجني انعكاساته السلبية منذ عشر سنوات وما زال!

*جمعه "نيوزيمن" من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك