حسين الوادعي

حسين الوادعي

تابعنى على

فكر "العودي" وحرب المليشيا و"وكلاء الله"

الأربعاء 30 مارس 2022 الساعة 06:38 م

عام 1985 حاول وكلاء الله على الأرض إسكات الدكتور حمود العودي وأجريت له محاكمة علنية بتهمة الردة. 

في عام 1986 صدر الحكم القضائي بردته.

لم يسكت المثقف الشجاع وترافع عن نفسه رافضا التهمة والمحكمة في كتابين، الأول بعنوان: "من محكمة الصمت إلى محكمة التاريخ"، والثاني بعنوان: "متهم بالكفر يبحث عن محكمة".

وسقطت التهمة والمحكمة وبقي فكر وعطاء الدكتور العودي حتى اليوم.

يحاول وكلاء الله على الأرض الجدد محاولة قمع وإسكات المثقف والمناضل الشجاع الذي ظل يمارس دوره المستقل للتفاوض والتوفيق بين أطراف الحرب ونقل معاناة المواطنين.

سينتصر مرة أخرى، وستسقط التهمة والميليشيا والأكاذيب ويبقى ما ينفع الناس ويدافع عن حقوقهم وكرامتهم.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك