د. عبدالملك المخلافي

د. عبدالملك المخلافي

تابعنى على

المواقف السياسية ومنتهجو التهديدات

السبت 14 مايو 2022 الساعة 11:45 ص

أعمل في العمل العام وخاصة الصحافة والكتابة السياسية منذ أن كان عمري 15عامًا واعتدت أن أعبر عن رأيي بصراحة وبدون حساب إلا لضميري ولما أعتقد أنه الحقيقة ويمثِّل مصلحة الناس والوطن.

الإنسان وحريته وحقوقه وأمنه ومعيشته واستقراره هو الغاية أولًا وأخيرًا.

 وخلال 48 عاما وفي كل المواقع التي كنت فيها تعرضت -غير النقد الموضوعي الذي هو طبيعي وضروري لكل من يعمل في العمل العام واتقبله وأشجع عليه- تعرضت لحملات واتهامات وأكاذيب ومحاولات تشويه واغتيال معنوي كثيرة وكلها لم تستطع أن تغير مواقفي أو تحرف مساري أو تخيفني.

 لم أستخدم يومًا لغة إسفاف أو شخصنة أو رديت على إي لغة إسفاف أو شخصنة وعاملت من يهاجمني أو يسيء اليّ بأخلاقي لا بأخلاقه.

ذات يوم شخص معروف، لا أريد أن أصفه أو أسميه، قال وهو ينشر ويروج ويكتب عني أكاذيب وشائعات لا حصر لها، وردًا على من قال له إن كل ما تقوله وتنشره أنت أعرف أنها أكاذيب ولن ينفعك الكذب، قائلا: "الدعاية تحطم جبلا"، ذهب هذا الشخص ودعايته وعرف الناس من هو ولم يتحطم الجبل!

لدي قناعة أنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح مثلما أؤمن إيمانًا مطلقًا بقوله تعالى: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}.

ولهذا لن يستطيع أحد اليوم أن يغير ما اعتدت عليه أو ابتزازي بأي اعتبارات حزبية أو مناطقية أو وظيفية أو بأي تهديد أو اتهام أو تشويه.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك