عبدالسلام القيسي

عبدالسلام القيسي

تابعنى على

اليمين خارج الوطن… شرعية بلا أثر وتحول بلا معنى

منذ ساعة و 53 دقيقة

أثناء سيطرة الانتقالي على الجنوب، والدور الإماراتي في عدن، كانت الحكومة في عدن، وأُخذ اليمين ليس من الحكومة فحسب، بل من مجلس القيادة أيضًا، حتى في عدن، ومارس الجميع مهامهم من هناك رغم العراقيل والأخطاء والتجاذبات.

ولا ننسى، اجتمع مجلس النواب مرتين: مرة في حضرموت، ومرة في العاصمة عدن، أثناء الوجود الإماراتي في عدن وحضرموت.

لأكمل: طالما قررت حل الانتقالي وإخراج الإمارات من اليمن، فهذه مجازفة كبيرة، وعليك أن تغامر أكبر وأكثر، كما غامرت في الحرب، وفي التخلي عن شريك وحليف في المعركة، وتتوجه إلى الداخل، وتجمع مجلس النواب، وتأخذ اليمين منهم، وليعطِ المجلس الثقة للحكومة.

التحولات الكبيرة بحاجة إلى مجازفات ومغامرات كبيرة، ولا أظن أن العودة للداخل لمدة يومين حتى مجازفة خطيرة، ولكنك تُلغي نفسك من وجدان التحول الأخير. لماذا فعلت ما فعلت ولم تستفد أي شيء؟

قانونًا، ودستورًا، وعرفًا، وتشريعًا، فإن اليمين بالسفارة في الرياض نزع أحقيتك بالأحداث الأخيرة، وأن ما حدث لا صلة له بالوحدة ولا بالانفصال ولا بإزالة العائق أمام الشرعية، بل بشيء منفصل تمامًا.

وتفصيل مختلف: لتأكيد ما قمت به، كان عليك — أو عليكم — العودة إلى الداخل، لكن يُراد غير ذلك، وألا نخرج إلى طريق: لا شمال ولا جنوب.

تخطر في بالي إجابة واحدة، خاصة مع صمت الكهنوت على كل ما يحدث، وأن عبدالملك هو من يشترط، وفعل ذلك، وقادهم إلى السفارة.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك