عبدالسلام القيسي

عبدالسلام القيسي

تابعنى على

من رهاب الاستهداف إلى معادلة الردع الإماراتية

منذ 3 ساعات و 3 دقائق

حوالي 700 صاروخ ومسيرة ضٌربت على الإمارات وحدها، ولم يشكل أي فارق في حياة وبنى الدولة الزجاجية كما قيل عنها منذ عقود 

كان يٌعتقد أن الإمارات ومثيلاتها قطر والبحرين والكويت دولاً زجاجية وعاشت رهاب الإستهداف، وكانت التخيلات نقطة الضعف الحاسمة لدول الخليج من أي إستهداف خارجي يقضي على السمعة لولا أن القصف الإيراني الشرس على الإمارات مثلاً وبشكل مهول يحسم حرباً لكنه لم يحدث فزعاً كان متوقع حدوثه ولا توقفت الحياة ولا ضجت.

كفاءة الإمارات في التعامل مع الضربات المكثفة وفي حماية الناس وفي إدارة مشهد البلاد التشغيلي والمرونة العالية رغم حجم التهديد يعيد تعريف الدولة الأرقى والمقصد العالمي الأهم فهي ليست إمارة ثرية وصندوق ذهب بل كفاءة كاملة أمنياً كما هي كفاءة إقتصادية.

الإدارة الإماراتية سلماً وحرباً مثالاً يحتذى به، الجهوزية وحيوية القطاعات والتعامل السريع والخطط الإجراءات الإستباقية والخفة بالتحرك والردع العسكري إيضاً، أسقطت مئات الصواريخ والمسيرات دون أن تعلن الفجيعة ولم نر مواطناً إماراتياً يبكي أو يفكر بالهرب.

تمتلك الإمارات أحدث أنظمة الدفاع في العالم، وتثبت قدرتها في حماية نفسها، وربما ما حدث يمنحها وثوقية أكبر في المستقبل لدى العالم ورأس المال على عكس أمنيات الآخرين في فقدانها للميزة.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك