عبدالسلام القيسي

عبدالسلام القيسي

تابعنى على

سهى المصري.. صوت اليمن

منذ ساعة و 36 دقيقة

انطلقت حملة الإساءة ضد سهى المصري من أقلام كهنوتية، من شلة الحياد، ولعمري أنها هجمة مُدارة بحذق؛ لأن سهى صوتاً يمنياً فارقاً لا يحايد في المغنى، وغنت كثيراً لليمن داخل وخارج البلاد، وبكل مرة.

سهى، سبتمبرية وذات هوى يماني، قدمت اليمن ولا زالت، والحملة المرتبة ضدها مرتبطة بنبوغها الوطني، لا شيء آخر.

شكراً سهى المصري، باسم كل الجماهير، من كل فج وجهة، ووجهة، وأنت صوتنا الكبير، وهم لا يحاكمونك الآن بشيء إلا بتمسكك بهوية وطنية، ورفضك أن تكوني فاقدة للمعنى الوطني. كبيرة يا سهى.

أنت تجمعين المعنى الجمهوري، دماً ولقباً، اليمن ومصر، والخلود يكمن في اسمك وفي صوتك، وكوني واثقة أنك في علٍ من رأي الناس.

فنانة كبيرة، صوتها في آفاق العالم، وحضورها المخا تمسكاً يمنياً وهوية، فهي لم تنسلخ عن تربتها الأولى، مثل كثرة فعلوا ذلك.

غنت سهى المصري في أول وأرقى الدول، وحضرت إلى قلب المخا، تثبت للجميع أن الوطن أصل كل شيء، وتستحق منا كل التقدير.

من هنا بدأت الفنانة، من سبتمبر، وهي ابنة سبتمبر إلى الآن.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك