د. عادل الشرجبيد. عادل الشرجبي

غزوة أحزمة البالطوهات!!

مقالات

2019-12-20 22:04:44

في عصور الانحطاط تترك السلطات العامة قضايا السياسة وتهتم بالأخلاق.

وفي المجتمعات القبلية والبدوية لم يأخذوا من الإسلام سوى الممارسات الطقوسية والأحاديث الموضوعة عن المرأة، وفسروها تفسيرات متشددة.

كما أن حركات الإسلام السياسي التي لا تمتلك رؤى وبرامج وسياسات لبناء الدولة، تهرب من السياسة إلى الأخلاق، رغم أن الأخلاق من وظائف العائلة وليست من وظائف الدولة.

لذلك تنشغل هذه الحركات بحشمة المرأة وعدم الاختلاط وصب الطلاء على وجوه صور النساء في الإعلانات التجارية في الشوارع، وتكفير الأدباء والكتاب والمفكرين، ولا تهتم بقضايا الأمن الاجتماعي والمساواة والعدالة الاجتماعية والحريات وإنفاذ القانون وتطوير المؤسسات.

كما تم تنفيذ غزوة أحزمة البالطوهات بنجاح، فقط أريد أن أعرف من هو الجهبذ الذي تنبه لهذه القضية الكفرية وخطط للغزوة؟

فلم تتنبه لها هيئة الأمر بالمعروف السعودية، ولا حتى محمد بن عبد الوهاب ذاته.

كل واحد يهتم بتربية أولاده (ذكورا وإناثا) ولا دخل له بأولاد الآخرين.

وأتحدى شيوخ وشيخات اليمن المقيمين في تركيا أن يدينوا، ناهيك عن أن يكفروا، شرعنة الدعارة واللواط وزواج المثليين وصناعة الخمور وبيعها في تركيا.

**

يا هادي.. اطلب مرتباتك من الحوثي:

عندما نطالب الرئيس هادي ومعين عبدالملك وعلي محسن ومحاسيبهم من الوزراء والسفراء والمستشارين بمرتباتنا نحن موظفي الدولة في المناطق الشمالية، يكون ردهم:

اطلبوا مرتباتكم من الحوثي الذي يسيطر على السلطة في صنعاء والمحافظات الشمالية.

وإذا جاريناهم في هذا التفكير السطحي الذي لا يستند للدستور والقانون، فسنقول لهم:

أنتم أيضاً أيها الهاربون اطلبوا مرتباتكم من الحوثي لأنكم من موظفي السلطة المركزية التي ينبغي أن تكون في العاصمة صنعاء، فإما أن تصرف مرتباتنا جميعاً أو تحجب عنا جميعاً.

* جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك

-->