عادل الأحمديعادل الأحمدي

عندما تتوحد الأهداف والبنادق

مقالات

2020-03-11 19:24:23

شيء يثلج الصدر وأنت ترى اليوم إعلاميي المؤتمر الشعبي العام المحسوبين على جبهة الساحل الغربي، يواكبون أخبار الجوف في الفيس وتويتر، بنفس حماس زملائهم الإعلاميين بالجوف.
وكان يثلج الصدر أيضاً، أن إعلاميي التجمع اليمني للإصلاح المحسوبين على جبهة مارب والجوف، يتناولون بالأمس، أخبار تقدم قوات المقاومة الشعبية والعمالقة والمقاومة التهامية، باتجاه الحديدة، بذات حماس زملائهم في الساحل.
ما الذي حدث بعد ذلك؟ توقفت الجبهات هنا وهناك، وعاودت المناكفات الظهور وتطورت إلى حد مؤسف، لكنها اليوم انخفضت من جديد، وتناغم الخطاب، حينما تحركت الجبهة وتوجّهت السهام للعدو الحقيقي.
ومطلوب أن يتعزز هذا التوجه، وأن نُلجم أي تشويش أو تشكيك أو تخذيل أو استدعاء لآلام الماضي وثاراته الحمقاء.
تحريك الجبهات مطلب مُلح لتأليف القلوب من جديد، وطيّ الماضي، بينما الجمود له مضارّ متشعبة، لا تتوقف عند حد.
تحية إجلال لكل وطنيّ يحمل البندقية، ولكل زميل يحمل القلم..
ومتى توحّدت البنادق وتناغمت الأقلام، ستتطاير حجافل الدجل والكهنوت كالعِهن المنفوش.
* من صفحة الكاتب على الفيسبوك

-->