الموجز

مروان الجوبعيمروان الجوبعي

شرعية الإخوان وخطف مناطقي للمواطنين من الطريق العام

مقالات

2020-06-05 18:05:36

وصل العدد إلى حد اليوم أكثر من 30 إنسانا يتم انزالهم من الباصات في الطريق العام ثم احتجازهم بالصحراء بأماكن غير مأهولة، لا توجد فيها أبسط مقومات الحياة.

كل ذنبهم أنهم ولدوا بالضالع أو يافع أو ردفان أو عدن!!

من يمارس هذا العمل ليسوا أفرادا أوعصابات بل جيش الشرعية وسلطاته التي تدعي أنها تمثل الدولة!!!

كيف يمكن لانسان عاقل ان يتجاهل جرائم اختطاف جماعية كهذه؟

* * *

أحد الأصدقاء استدعى علي الأحمدي إلى أحد منشوراتي التي طالبت فيها التضامن مع المختطفين من الخط العام (بنقطة عين بامعبد شبوة) والسبب انتماؤهم لمناطق معينة.

وبدلا من التضامن علق علي الأحمدي "اعطوني الاسماء حتى نصدق الواقعة"..

وهي محاولة إنكار منه للواقعة.

وعندما أكدنا له بوجود الأسماء ولم يجد حجة للهروب قال "أثبتوا أنهم مواطنون عاديون".

قلت "طيب ولو مثلا كان بينهم عسكري في طريقه إلى مقر عمله بالمهرة أو حضرموت وهو أعزل فهل مروره بالخط العام جريمة؟"

لم أجد إجابة على سؤالي وحذف كل تعليقاته..

تأملوا بهذا المنطق الأعرج من ناشط يدعي أنه ضد الانتهاكات!!!

تخليوا مثلا لو فتحنا هذا الباب كم عشرات الآلاف من العساكر اليمنيين يتنقلوا بين المحافظات يوميا؟

كم يمني باليوم سيتعرض للانتهاكات والاختطاف والموت تحت هذا المبرر؟

وعلى قولة الشعيبي "وبراذر.. ما هذه قدها وقاحة عيني عينك"

* * *

لم أجد أغبى من جماعة الإخوان وتفكيرها بافتعال الصراعات الداخلية..

حين تختطف بالبطاقة الشخصية من الخط العام لابناء مناطق معينة، هي تعتقد أنها بهذا العمل تستطيع خلق صراع مناطقي، تحديد بين ردفان والضالع ويافع من جهة ومن جهة أخرى شبوة.

لكن هل نجحت بهذا التصرف الأخرق؟

طبعا أبدا لم تنجح.. بل هي بهذا العمل الأخرق -الذي لا يرضاه شبواني يحب شبوة- أكدت ما يردده خصومها بأن قرار شبوة مختطف وليس في يد أبنائها كما تحاول أن تروج باعلامها بأن قرار شبوة بيد ابنائها.

لن يرضى هذا التصرف الهمجي شبواني يحب شبوة لأنه إساءة الى شبوة وصورتها التي نعرفها جميعا باخلاق وكرم اهلها.

هذا التصرف الهمجي الأخرق لم تكن نتائجه كما توقعت هذه الجماعة الخرقاء المهووسة بالتحريض المناطقي بل أتى بنتائج عكسية ووحد رأي الجميع من شبوة الى الضالع بأن قرار شبوة مختطف بيد نفس الجماعة التي تمارس الاختطافات في أرض شبوانية!

حتى من كان يشكك بهذا الأمر تأكد له ذلك تماما.

* جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيس بوك

-->