الموجز

أمين الوائليأمين الوائلي

مع سامية وإليها: عندك خطأ!

مقالات

2020-06-25 21:55:17

لا شيء ينال من جدارة وصدارة القضايا الأخلاقية والأدبية محل الإجماع، أكثر أو أسوأ من حرفها عن مجالها ومركزيتها الإنسانية والأدبية وتحويلها إلى عنوان جانبي تماما يخوض في المناكفة السياسية.

العزيزة سامية الأغبري انتقصت وخصمت من صدارة ومبدأية الإجماع المتشكل: بتقزيم المسألة، وتبسيطها، حتى بدت وكأنها مجرد عنوان لتباين وجهات نظر سياسية لا غير، بالحديث الاعتسافي الخاطئ عن صالح أو تركة صالح.

أخلاقياً وأدبياً وعائلياً، تركة صالح هم أولاده والذي رباهم عليه خلقاً وسلوكاً. ولا يجوز بحال؛ الذهاب إلى إساءات ضمنية أو مباشرة، في معرض الصد عن حمى أو ضد إساءات- كان أكثر وأول من تصدى لرفضها وإدانتها هم الصالحيون والمؤتمريون.

ومن الخطأ أن يصار إلى تسييس بئيس لقضية مبدئية تجمع الناس ولا تفرقهم.

هذا محبط. وكأننا أولئك الناس؛ الذين يجتهدون في تأبيد الافتراق، حول كل شيء وأي شيء، وحتى ما لا يفترق فيه يمنيان.

صرف المسؤولية عن كاهل فاعل مجاهر، والتصرف بطريقة غريبة عازها التوفيق وحسن التعامل مع اللحظة والقضية، أفلح وبيد سامية نفسها، في تحويلها إلى عنوان جدل ومادة افتراق وخلافات فيما كانت ولا تزال عنوان اتفاق وموضوع التقاء وإجماع.

لا أحتاج إلى ذكر هذا أو التذكير: أننا بشخوصنا وافرادنا وعائلاتنا وقيمنا ويمنيتنا، نتضامن مع سامية ووضحى وزميلاتهما. تضامننا مبدئي؛ مع المرأة بإطلاق، ومع اليمنية واليمنيات: عارنا وشرفنا وعرضنا، لا أقل.

وعلى سبيل التضامن نفسه والمناصرة ذاتها وجب أن أنبه وأراجع سامية كما أسلفت، عوناً لها ولنا، وتضامناً معها ضد خطأ تقديري وقعت فيه ولم يصدقها الغالبية القول والنصح بشأنه.

-->