الرئاسي يشدد على عودة الحكومة إلى عدن وتوحيد القرارين الأمني والعسكري

السياسية - منذ ساعة و 49 دقيقة
الرياض، نيوزيمن:

أكد مجلس القيادة الرئاسي  أن توحيد القرارين العسكري والأمني يمثل خطوة مفصلية لترسيخ هيبة الدولة، وحماية السلم الأهلي، وصون الحقوق والحريات العامة. معلنًا إقرار عددًا من الإجراءات الهادفة إلى إدارة أولويات المرحلة الراهنة، وتسريع تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة.

وبحسب الوكالة الرسمية عقد المجلس اجتماعًا له في العاصمة السعودية الرياض برئاسة رشاد العليمي رئيس المجلس وبحضور أعضاء المجلس سلطان العرادة، وطارق صالح، وعبدالرحمن المحرمي، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي.

اتخذ مجلس القيادة الرئاسي، عددًا من القرارات المتعلقة بملء الشواغر في عضوية المجلس، في إشارة إلى تعيين بديل للواء عيدروس الزُبيدي الذي تم إعفائه من المجلس في وقت سابق. وكذا قرارات تهدف إلى تحسين الأداء الخدمي والإداري، بما يلبي تطلعات المواطنين، ويؤسس لمرحلة جديدة قوامها الشراكة والعدالة، على طريق استعادة مؤسسات الدولة وإسقاط انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.

وناقش الاجتماع التطورات الأخيرة في البلاد، في ضوء النجاحات التي تحققت في عملية استلام المعسكرات بمحافظتي حضرموت والمهرة، والعاصمة عدن، وبقية المحافظات المحررة، وما ترتب على ذلك من استحقاقات سياسية وأمنية وإدارية.

وثمّن مجلس القيادة الرئاسي نتائج اللقاء الذي جمع رئيس المجلس وأعضاءه بوزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وما عكسه من حرص مشترك على دعم مسار استعادة مؤسسات الدولة، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وعبّر المجلس عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على مواقفها الأخوية الصادقة إلى جانب الشعب اليمني، ودورها المحوري في دعم وحدة اليمن وأمنه واستقراره، وقيادة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، وحماية المدنيين، وتوحيد القرار العسكري والأمني في إطار تحالف دعم الشرعية.

وبارك المجلس القرارات السيادية المتخذة لإدارة المرحلة، وفي مقدمتها تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة تحالف دعم الشرعية، تتولى استكمال توحيد القوات وفق أسس وطنية ومهنية، بما يضمن احتكار الدولة لقراري السلم والحرب، وتعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات، وفي مقدمتها التهديد الحوثي المدعوم من النظام الإيراني.

وفيما يخص القضية الجنوبية، أكد مجلس القيادة الرئاسي التزام الدولة بمعالجة هذه القضية العادلة من خلال الحوار الجنوبي–الجنوبي المزمع عقده في العاصمة السعودية الرياض، برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية، وبتمثيل شامل دون إقصاء.

وشدد مجلس القيادة الرئاسي في ختام اجتماعه على أهمية تسريع تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، وعودة الحكومة وكافة مؤسسات الدولة للعمل من الداخل، وجبر الأضرار، ورعاية أسر الشهداء، ومعالجة الجرحى، وتعزيز سيادة القانون.