الموجز

نبيل الصوفينبيل الصوفي

الحق الجنوبي وصراع السلطة شمالاً.. شعارات دينية تغلف أطماع الحوثي -إخوان

مقالات

2020-07-27 23:50:49

بذلت جهداً خرافياً في سبيل أن ينحاز أي طرف شمالي مع القضية الجنوبية، وفشلت مرة وثانية وثالثة.

بذلت جهدي مع كل أطراف الشمال، وللأسف كلها كانت عقليتها واحدة وأساسها الانتصار العسكري في 94 الذي أوهم هذه الأطراف أنها ستنتصر دائماً، حتى وهي مشرَّدة طريدة وقد الحوثي هو من يحكم الشمال وقد هُزم أيضاً في الجنوب ولا يزال يتلقى الهزائم.

كنت أتمنى أن يكون هناك طرف شمالي يتوحد مع الحق الجنوبي، وكلنا اليوم باتجاه صعدة جنوب، قبل أي طرف عربي.

اليوم، الرياض تقف مع الجنوب، والقاهرة تفتح عينها جنوباً، ولن يبقى مع الشمال طرف منفتح عليه وعلى الجنوب في وقت واحد سوى الإمارات، أما البقية فالجنوب سيصبح هو الطرف الآخر مقابل طرف يسمى الحوثي، أما الشمال "مافيش".

الشمال مصاب بأطراف تعاني عمى البصر وانعدام البصيرة.

***

‫تقريباً أول جملة تقدر لعدن الانتقالي دورها تجاه كل اليمن واليمنيين، لمسؤول في الشرعية منذ 2015.‬. قالها رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك في مقابلة تلفزيونية مع قناة بي بي سي الأسبوع الماضي.

‫الشرعية خاضت حروب أكاذيب ضد عدن، وصورتها بلا أي دور ولا تقوم بأي واجب، وكل إيراداتها ضائعة، خطاب غبي متوتر كان يعتقد أنه سيبتز عدن، وإذا بها تكاد تغتسل من كل فسادهم.‬

***

خطورة الشعارات الدينية تعيد تعريف المجتمعات، كفاراً ومسلمين..

‫طبعاً حتى وإن كان عبدالملك الحوثي وأمثاله لا هم عند الدين ولا في واديه، لكن -أيضاً- أطماع الحوثي هي صراع سلطة، بل في جوهرها ضد الدين.. لكنها تعيد تعبئة المجتمع بهكذا ألغام.. فكل ما قبلها هو قبل الإسلام..

***

التاريخ الحقيقي يكتبه الناس الذين يسيرون بين أقرانهم.. بين عامة الناس.

نحن العفاشيون نكافح اليأس والإحباط من قياداتنا التي نفتقدها يوماً بعد يوم.

كلما اقتربت من الشرعية فقدناها على الأرض وبين الناس.. الناس الذين هم المقياس والأساس لكل تقييم..

سأعتبر خطوات أمين الوائلي تاريخاً بين المواجع.. وسفراً من العناد والوجع معاً..

***

‫شرطة حمود المخلافي التي تعيش حرباً ضد اللواء 35 بدعم كامل من محور تعز والإخوان، اقتحمت منزل عائلة مقاتل مع المقاومة الوطنية في الساحل.!

‫العائلة نازحة من صنعاء كانت ترتب لعرس، فاقتحموا منزلها ونهبوا ممتلكاتها..‬

‫يعلمون أن لا وجود للجنود في الحجرية، لذا اقتحموا منزل عائلة واحد منهم.‬

***

المال القطري هو من دفع بتركيا للتحرك حيث فشلت إيران..

انتهت ايران إلى فشل كبير، فقد صارت الحركات التي مثلتها طرفاً مخنوقاً، فتحولت المهمة إلى تركيا..

***

الدور التركي يحفر عميقاً في تفجير الخلافات في المنطقة العربية والذراع هي الإخوان، للأسف..

***

يقول التركي للإخواني المصري: لم يعد لكم تأثير داخل مصر، لذا تراجع اهتمامنا بمصر.. اليوم اليمن أهم.

‏يبحثون عن طرف محلي قادر على الفوضى، وأطراف أخرى تشعر بالخوف طول الوقت تقول ما لنا دخل، وجيران تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى.

‏ولذا تصبح اليمن بيئة مناسبة لتدخلهم.. على الأقل لاستنزاف قطر.

-->