الموجز

حسين حنشيحسين حنشي

احتكار الاتصالات بالجنوب.. موضوع مهم يكشف لأول مرة

مقالات

2020-09-26 10:30:04

مرة أخرى عن سبأفون وواي السعودية في عدن ومنع شركة جنوبية من العمل من العاصمة!

أولا، وهذا حديث يكشف لأول مرة، أن مصدر انزعاج شخص مثلي من موضوع سبأفون وواي في عدن ليس وجود شركتي اتصالات كاستثمار في عدن بل (معادلة من يستطيع العمل من أرضنا).

وهنا أقول لكم لأول مرة هناك شركة تبع المشروع الجنوبي اسمها (عدن موبايل) جهزت بملايين الدولارات قبل سنوات وأصبحت جاهزة للبث من عدن ولها مقر واجهزة وموظفون إلى الآن ولكنها (منعت) من قبل علي محسن وتم منع إعطاء تصريح العمل لها بعد أن أصبحت جاهزة!

ثانياً، سبأفون ستفتح من عدن (كشركة جديدة) بنفس الاسم وبحصة حميد، فحميد الأحمر لمن لا يعلم يملك فقط في سبأفون الرئيسية 30‎%‎ و70‎%‎ مملوك لتجار عرب لبنانيين وبحرينيين.. حميد الأحمر قرر أن ينفصل بحصته ويفتتح من عدن شركة جديدة (بنفس الاسم) وهو ضحك على الذقون وبحجة أن الشرعية تحتاج شركة اتصالات لأن الحوثيين يخترقون الاتصالات للجيش في مارب عبر شركات الجوال، وبهذا ضغط على الوزير وعبر رسالة من علي محسن وهادي تم إعطاء التصريح من عدن رغم أنه كان يمكن إعطاء ذلك من مارب بنفس الوزارة!

ثالثاً، شركة واي المملوكة لشخصيات سعودية تعرفونها ستبدأ البث من عدن كذلك وهي التي أعاد الحوثيون والمالكون الأصليون تصريحها من صنعاء قبل أسبوعين فقط وستسيطر على الاتصالات والانترنت هنا مع سبأفون وهذا يعني أن الشركتين ستصبحان مشرفتين على كل الأمن السيبراني للجنوب تعرفان عنك كل شيء وأنت تحت رحمتهما!

طيب إذا كان الأمر استثمارا كيف ترفض شركة مع الجنوب وتبقى في المكاتب ويرفض محسن اعطاءها الترخيص حتى لا يستقل الأمن الإلكتروني الجنوبي، ثم يسمح لجماعة الإخوان عبر حميد باختراق أمننا والعمل من عاصمتنا وبلعبة ونفس الاسم وهي مستمرة في صنعاء؟!!! أليس ذلك قمة الإذلال؟!!

بالنسبة لي إذا عملت شركة حميد من عدن والشركة الجنوبية ممنوعة على قيادات وشباب الجنوب لبس نفس عباية محسن التي خرج بها من صنعاء مع السفير!

طبعا أتحدى أي مخلوق في الكون يكذب حرفا واحدا مما كتبت، وأعي أن ما اكتبه سيوذيني، في ستين داهية. لكن أنا مقتنع بمواجهة مخاطر ما نقوم به فلسنا أقل من الذين ذهبوا من أجل الجنوب ويجب أن نكون أوفياء لهم وللقضية..

طبعا سيهكرون حسابي.. ما في مشكلة الحساب بدلا عنه حساب!

* من صفحة الكاتب على الفيسبوك

-->