أحمد الجعديأحمد الجعدي

مقاومة جنوبية في الشرق وفِي الغرب على بابكِ الحارس

مقالات

2020-10-06 22:31:21

جبهة عريضة ممتدة بامتداد الأفق وعلى امتداد بحري العرب والأحمر تقاتل بصدق وبإيمان ضمن مشروع واحد وإن اختلفت التفاصيل، تنتظر هذه الجبهة خطابا إعلاميا متحررا من عقد الماضي ومخاوف الاصطدام بالشارع شمالاً وجنوباً بتهمة الخروج عن ثوابت استعادة الجمهورية اليمنية أو جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، فالتحدي القائم أكبر من المخاوف ولا حياء في الحرب.

علينا اليوم أن نجدد رؤيتنا للواقع ونجدد خطابنا الإعلامي الذي يجب أن يتماهى مع طبيعة الواقع الذي هو أكبر من (إشكرني وأشكرك في مواقع التواصل أو المهاوزة الرخيصة التي تمتهنها الجماعة عندما تظهر بقوة محاولة إرباك الواقع ثم تعود لتخاطب الشعب باسم وحدة الصف ضد للحوثي وباسم الجبهة الواحدة من باب المزايدة ليس إلا).

على الجميع أن يحسموا أمرهم وأمر خطابهم مثلما الجندي في مترسه حسم أمره وكذلك القادة الفعليين حسموا أمرهم في تحالف يبدو أن الكثيرين غير مدركين أهميته في هذه الحرب وفي ظل هذا الحلف القوي وفي ظل قواسم مشتركة كثيرة تجمع الطرفين أتساءل:

ما الذي يستدعي تخوف الإعلاميين وترددهم؟

وما الذي يستدعي البعض للانبطاح والظهور بخطاب مائع وبأجواء رومانسية مع الإخوان الذين إلى الأمس يحشدون في كل مكان لضرب هذه الجبهة؟

كيف نقول للخديعة شكراً؟

النصر في هذه الحرب معقود بصدقنا ووضوحنا وبتحررنا من حسابات هي ما دون مستوى المعركة والفشل في الإستجابة لتلك المخاوف أو لأي سياسي بليد يريد أن يلدغ من جحر إخواني مرتين.

-->