محمد حبتور

محمد حبتور

تابعنى على

ذئاب النخبة في شبوة هدفاً للإرهاب!!

السبت 23 يناير 2021 الساعة 10:20 ص

أرادوا شبوة أن تكون تورا بورا أخرى، وحطمت النخبة الشبوانية كل مخططاتهم، فلا تتعجبوا من استهداف خفافيش الظلام لجنود النخبة الأبطال..!

هناك من يعمل على إعادة الإرهاب وجماعات الموت للمحافظة، والمسؤول الأول هو المحافظ بن عديو، كونه رئيس اللجنة الأمنية في المحافظة، وهو من يسمح لأدواته أن تلاحق كل من يختلف مع توجهات حزبه وجماعته، ولا يلتفت لقوى الإرهاب..!

التركيز على محاربة المجلس الانتقالي وكل من ينتسب له أو يؤيده، والتعبئة ضد النخبة الشبوانية وجنودها وملاحقتهم، يؤكد أن سلطة التمكين الحزبية لا تختلف عن جماعات الإرهاب الأخرى في معاداتها للنخبة الشبوانية، ومن هنا نستطيع تفسير عدم جدية هذه السلطة في محاربة تلك الجماعات الإرهابية، بل إنها "قد" تتخادم معها..!

فشلت القوات الأمنية في شبوة أن تكون بكفاءة النخبة الشبوانية، رغم فارق العدة والعتاد، وهذا بشهادة الجميع.

لم يستطيعوا تحقيق حتى 10% مما كانت النخبة تقدمه للمواطنين والمسافرين على طرقات شبوة، ولم يقبضوا على إرهابي واحد منذ أكثر من عام، بل إن الإرهابيين تنفسوا الصعداء مرّة أخرى وعادوا لممارسة نشاطاتهم كما كانوا قبل النخبة الشبوانية..!

بالنسبة لجنود النخبة الشبوانية الأبطال، فقد أقسموا على حماية أرضهم وتطهيرها من الإرهاب والفكر الضال، وبكل شجاعة أثبتوا ذلك، وفي وقت زمني قصير..!

تم التآمر على النخبة الشبوانية، وتم كسرها وخذلانها، واليوم جنودها كالذئاب المنفردة، يسهل على الضباع اصطيادها، فقد تكررت عمليات الاغتيال لجنود النخبة..!

السؤال الذي يطرحه كل شبواني..

لماذا هؤلاء الجنود بلا معسكرات ولا قيادة..؟

القائد الذي يترك جنوده فرائس سهلة لقوى الإرهاب، لا يستحق أن يكون قائدا لهم، وهم الذين رفعوا اسمه وحققوا له الإنجازات..

* * *

سرعة انفعال الشارع الجنوبي وسهولة استفزازه، تعتبر من الأشياء التي يجب العمل على ضبطها، أو على أقل تقدير السيطرة على ارتداداتها..!

أدركت الأطراف الأخرى عاطفية الشارع الجنوبي، وسهولة استفزازه، فعمدت على تكثيف الحملات والفرقعات الإعلامية، واسست طواقم ووظفت عشرات العاملين لإثارة البلابل والنعرات والفتن، ولكم ان تسألوا عن شقق سيؤون ومعاملها، وهي ليست إلا مثالا..!

بعد 6 سنوات من الحرب والهجمات والحملات الإعلامية، من المفترض أن نكون قد اكتسبنا مناعة ضد هكذا حملات، وحصانة تمنعنا من الانجرار خلفها..!

المثير للسخرية أن من يتصدر ويمول هكذا هجمات على الجنوب وقضيته وابطاله، ليس إلا مسلوب سلطة، مطرودا من أرضه، مشردا ولاجئا ومشتتا ومبعثرا، ثلّة فاشلة فاسدة، تسببت للبلاد والعباد بكل هذا العذاب والعناء، ومن المعيب أن نمكِّن هؤلاء من التحكم في أفكارنا وتوجهاتنا..!

اليوم لا أحد يستطيع أن يتجاوز مطالب أبناء الجنوب، لا أحد على الإطلاق، فاطمئنوا..!

* جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيس بوك