محمد حبتور

محمد حبتور

تابعنى على

عذراً بن فريد فقد خَرِبت مالطا..!

منذ 222 يوم و 7 ساعة و 27 دقيقة

كنت أتمنى أن تكون دعوتكم هذه في شهر أغسطس من عام 2019، حينما كانت شبوة تُنحر، وكنّا نتمنى منكم موقفاً تجاه تلك الأحداث، أو حتى تصريح إعلامي، فكان الصمت خياركم، وفي بعض السكوت كلام..!

اليوم، وبعد 17 شهراً من السكوت، بعد أن قاومت شبوة لوحدها، بعد أن فشل مشروع الإخوان في تدجين أهلها، بعد أن سالت الدماء، بعد أن قُصفت المنازل، بعد أن حوصِرت القرى، بعد أن تجرجر أبناء شبوة للزنازين والسجون، بعد أن عُذِبوا فيها وقُتلوا، اليوم تذكرت أن شبوة أولاً..؟

مؤسف ومؤلم أن تختتم حياتك منقاداً لسماسرة السفارات والسفراء، مؤلم أن تخرج اليوم علينا برفقة من كان يردد "سقطت خيبر" مع غزاة الشمال..!

ثم في بيانكم تم ذكر "قضية شبوة"، هل تسمح لنا نحن أبناء شبوة أن نسأل ما هي قضية شبوة..؟

محاولة خلط الأوراق تحت شعارات رنانة أصبح أمراً مكشوفاً للمجتمع الشبواني، تفريخ مكونات ولجان وتكتلات زئبقية، لا نعلم ما هي ومن ممولها وما الذي تريده بالضبط، لن يزيد المشهد إلا ضبابية، فإن كان لديكم مشروع للمحافظة فما هي أهدافه، ما هي رؤيتكم لـ"قضية شبوة" كما تم عنونتها..؟

رفع أحمد مساعد شعار "شبوة أولاً" قبل عامين، فهاج وماج في المحافظة وأربك المشهد، وخلخل المجتمع، ثم قدَّم رقبة شبوة للجزار، ورحل بعد أن أكمل المهمة، ولا نريد لك أن تكون نسخة أخرى لبن مساعد، أو جسر عبور لهكذا أعمال..!

ستنال شبوة نصيبها من اتفاق الرياض، فاتركوها الآن، فقد تركتموها حينما كانت تناديكم، واحتفظوا بما بقي لكم من مكانة في نفوس أبناء شبوة..!

فعذراً يا بن فريد..!

* من صفحة الكاتب على الفيسبوك