محمد حبتور

محمد حبتور

تابعنى على

مقابلة الميسري وردّة الذيب

منذ 169 يوم و 8 ساعة و 45 دقيقة

الشيء المخيف ليس إفلاس هذه النوعية من "الساسة"، ولا بذاءة ألسنتهم وتطاولهم في العلن على الآخرين، ولكن المخيف أن نجد من يؤيدهم من النُخب، أو من كنّا نظن أنهم نُخب إعلامية وثقافية..!

تحدث الميسري كثيراً، ولكنه لم يقل شيئاً.

اسطوانة مشروخة وصوت نشاز مؤذٍ، هرطقات عن دولة وسيادة، عن المفروض والواجب والذي يجب أن يكون ويتم، وكأن الرجل لم يكن أحد أذرع "الدولة" الفاسدة الفاشلة.

قال الميسري في الانتقالي كل شيء، وعاب هذا الكيان ووصفه بأقذع الأوصاف، ثم تدحرج متبختراً ليعلن عن مساعيه في إنشاء مكون جنوبي جديد.

المطلوب من الجنوبيين أن يتركوا المجلس الانتقالي بقيادة عيدروس، ويثقوا بالمكون الجنوبي الجديد تحت قيادة الميسري، فهو من سينتصر لقضيتهم الجنوبية.

ألا تخجلون من حال هذا الشعب البائس وأنتم تتكرعون هكذا خطابات على مسامعه..؟؟

هذا الصياح يجب أن ينتهي، لم نعد نريد سماع هكذا خطابات، هم ونحن وهؤلاء، دائرة مفرغة من الصراعات العبثية، وتحشيد وتنظيرات فارغة، وتلويح واستقواء ومناداة بمزيد من القتل والدم..!

ربما الجملة الوحيدة التي صدق فيها الميسري في هذا اللقاء هي "شر البلية ما يضحك"..!

قال أجدادنا قديماً، الردّة تذبح الذيب، وفي هذا اللقاء، وللأسف، الميسري ذبح ذيب علّه..!

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك