عبدالله فرحان

عبدالله فرحان

تابعنى على

أكذوبة "الخليفة اردوغان"

الثلاثاء 18 مايو 2021 الساعة 05:34 م

كثيرا ما راهن الفلسطينيون وبعض العرب والمسلمين على انتصار تركيا وخليفتها اردوغان للقضية الفلسطينية، مستندين في رهانهم على خطابات اردوغان الرنانة وبعض حركاته الفهلوانية في الاجتماعات واللقاءات.. والترويج له إعلاميا من قبل الماكنة الإعلامية التابعة لتنظيم جماعة الإخوان على مستوى العالم التي غرست القناعات لدى العوام بأن اردوغان قرار الفيتو الرادع أمام أي عدوان إسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته.

فالطلقة الإسرائيلية الواحدة سيتم مواجهتها بصاروخ اردوغاني وأن التحرير قادم بقيادة قائد التحرير للأراضي الفلسطينية.

فالبعض يرى بأن الطائرات والصواريخ التركية التي قصفت ليبيا العربية ستتدخل لنصرة فلسطين وأن المقاومة الفلسطينية ستنال ثلاثة أضعاف الدعم بالمال والسلاح المقدم من تركيا سابقا لتدمير سوريا.

فبعد كل ذلك الضجيج والوعد والوعيد لم تجد المقاومة الفلسطينية من موقف أو دعم اردوغاني يسندها لمواجهة العدوان الإسرائيلي سوى احتشاد شبابي لبعض فتية اردوغان على حافة الشارع المقابل لمبنى القنصلية الإسرائيلية داخل الأراضي التركية لتصويب الألعاب الضوئية نحو مبنى القنصلية لرسم علم فلسطين، وتم التطبيل لتلك اللعبة الضوئيه على أنها نصر كبير ودعم وإسناد أسطوري للمقاومة الفلسطينية.

 وفي مقابل ذلك تستمر العلاقات الفعلية عسكريا وتجاريا بوتيرة عاليه فيما بين تركيا وإسرائيل... ويستمر الغباء معشعشا في عقول المخدوعين بالخليفة.. ويستمر الرهان على أكذوبته.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك