خالد سلمان

خالد سلمان

تابعنى على

الحزب الديني.. بندقية لقتل الآخر

منذ 74 يوم و 10 ساعة و 3 دقيقة

الحزب الديني ليس هو الرأي الآخر، هو بندقية لقتل الآخر.

بقوة نص الدستور، يجب أن يُقصى.

*   *  *

هل هناك من (حزب) يربي أعضاءه على ثقافة الغزو والتكفير، السبي والفيد؟!

نعم يوجد.

*  *   *

لماذا تتحول شخصية مليشاوية دموية إلى مَثَلك الأعلى؟

ببساطة:

 حتى وإن كنت تغتصب قلماً أو منبر خطابة، فقد تم تأسيسك منذ حلقتك الأولى في المسجد، كمشروع قاتل.

*   *  *

من الوقوف ضد سبتمبر، إلى حرق نساء المناطق الوسطى، واغتيالات الوحدة وحرب الغزو، إلى صناعة فقاسات الإرهاب والقتل المشاع الراهن:

الإصلاح الحزب الآثم.

*  *  *

لم يكن يوماً الإخوان حزباً مدنياً..

لم يكن المذهبيون في حزبي الحق واتحاد القوى، مدنيين بل عنصريون حتى القاع. 

في "المشترك" وهو هندسة اشتراكية، تم تغطيتهم ومنحهم الصبغة المدنية، اخذوا المسمى المدني، وابقوا بأيديهم خلف الظهر الخنجر، وفي الخاصرة كاتم الصوت، وعلى الكتف البندقية. 

كانوا وما زالوا قتلة.

*  *  *

هم ثلاث فئات:

الأولى تقتلك بلا فتوى. 

الثانية تقتلك بفتوى. 

 الثالثة وهي اعقلهم، تدعوك للتوبة قبل أن تقتلك.  

بين الثلاثة القاسم المشترك، الحديث باسم الله والقتل.

*  *  *

القتلة يتشابهون، اللصوص يتماثلون، يحمون ظهر بعضهم. 

المضارون الضحايا فقط وحدهم، لا يتراصون في جبهة مواجهة واحدة. 

لذا يستمر الفساد بلا سقف أخلاقي، في الثروة والدم والسيادة.

*   *  *

بين عدن وتعز وكل اليمن، حتى المربعات الجغرافية وفق الحسابات السياسية الحزبية المناطقية، تمنحك جوازا وشرعية القتل، او تُجِّرم وتُدين القتل.  

لا يهم من ضغط على الزناد، الجريمة تظل واحدة.

*  *  *

العمالقة يحاربون في الساحل، ويحررون مع رجال مناطق يافع المتاخمة وابناء البيضاء الزاهر:

هذه المعركة في المكان الصح. 

في حين  يُقتل من جيش محسن  في لودر ويقاتل في شقرة، تاركين مأرب للحوثي ومحاولين تحرير المناطق المحررة:

هذه المعركة في المكان الغلط.

*   *  *

من تركيا إلى قطر وعُمان، في عهد حمود المخلافي وجماعته فقط، عرفنا ماذا تعني تجارة الدم.

*   *  *

كارثة جماعة حمود أن لديهم فرمان قتل:

ممنوع القتل في عدن، مسموح القتل في شبوة ولودر مأرب وتعز، مع أنه ليس هناك من جريمة أحقر من القتل. 

وعليك فقط أن تدين استهداف قتلاهم الصفوة، وان لا تطالبهم بإدانة قتلى كمائنهم، من أبناء الفقراء البسطاء العوام. 

أول من اغتال كل حلم مدني سلمي جميل في الوحدة، أنتم.

*  *  *

ثلاث اتفاقات صنعت كل منها حربها الخاصة:

وثيقة العهد والاتفاق/ عمّان، انتجت حرب 94. 

وثيقة الحوار الوطني/ صنعاء، جلبت انقلاب الحوثي. 

اتفاق الرياض ينضج الآن على نار موقدة، حربه القادمة. 

إنه اليمن الحرب صِنعة، لا اتفاق منع حرباً ولا حرب أفضت لتسوية.

*جمعه "نيوزيمن" من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك