وضاح العوبلي

وضاح العوبلي

تابعنى على

معركة البيضاء.. توصيات مهمة

منذ 70 يوم و 18 ساعة و 28 دقيقة

-توحيد قيادة وعمليات جبهة المقاومة في المحور الجنوبي للبيضاء ضروري وبشكل عاجل لتوحيد القرار ولتيسير السيطرة على المعركة وإدارة عملياتها بشكل مهني ومضبوط. 

-يفترض أن يتم اتخاذ القرار بناءً على حجم القوة البشرية وبالامكان توزيعها على مسارين: 

• مسار يتجه شمالا لفرض خط مواجهة بالاتجاه الغربي لمديريات الزاهر والبيضاء وذي ناعم، لفرض عزل هذه المديريات كلياً عن الجزء الغربي للمحافظة. 

• مسار آخر يتجه لاقتحام المدينة وبعدها يتجه لتمشيط ومطاردة جيوب الفارين باتجاه ذي ناعم بعد تطهير المدينة. 

هذا في حال توفرت القوات البشرية الكافية لتنفيذ المعركة على هذين المسارين، ما لم فيجب التخلي عن المسار الثاني، وتنفيذ المسار الهجومي الأول، لعزل المناطق المذكورة، وفرض طوق عسكري، يتزامن بالتنسيق مع القبائل في ذي ناعم والبيضاء لتتولى مهام تطهير المديريتين فور تمكُن قوة الهجوم الرئيسية من عزلهما عن امتدادهما الغربي.

وكلي ثقه أن روح المقاومة حاضرة لدى كل القبائل في البيضاء، ولن يتوانوا عن تطهير مربعاتهم الجغرافية بعد عزل الحوثيين فيها، من قِبل قوة الهجوم الرئيسية.

-عزل المديريات يجب أن يسبق تطهيرها، لأن تقطيع أوصال المليشيات في مربعات محدودة سيوفر للقوات ما نسبته 40٪ من الجهد والوقت والخسائر، باعتبار تلك المناطق ستصبح بحكم الساقطة عسكرياً فور عزلها ومحاصرة من تبقوا فيها.

الاقتحام كذلك لا بد أن تُراعي فيه المقاومة عددا من الأمور:

-الاكتفاء بتطويق وتمشيط المدارس والمنشآت الحكومية من الخارج وان اضطررتم لاقتحام المبنى أو المنشأة فيجب ان لا يتعدى عدد عناصر الاقتحام اثنين إلى ثلاثة افراد ومثلهم عناصر هندسة. 

-تحاشي العشوائية أو تركُز المجاميع "افراد-آليات" في بعض النقاط ما يجعلها هدفاً ثميناً لصواريخ العدو وقذائفه. 

-استحضار الحس الأمني على الدوام وعدم إهمال الاستطلاع الجوي للعدو أو امكانية تنفيذه عمليات استهداف للقيادات عبر الطائرات المسيرة.

-تمويه تنقلات وتحركات القيادات، وتوزيع الآليات والأطقم على عدد من النقاط، وعدم تجمعها سواء أثناء الوقوف أو أثناء المسير.

-يجب أن لا تتعدى حموله أي طقم أو آلية عسكريه 6-7 أفراد. 

-استغلال أي وقت لتوعيه الأفراد بما عليهم، ولشحذ مهاراتهم، وتعزيز الانضباط في صفوفهم، وللتحذير من عواقب الاندفاعات المزاجية، وأهمية ضبط أيقاع المعركة، وترتيب مساراتها.

* * *

إهمال القياده العسكريه لعامل التوقيت، وانعكاساته السلبيه على واقع الجبهات.. "خطأنا المتكرر"

دائما ما تسهم الهاله الاعلامية المرافقة لاي تقدم في اي جبهة، في إضفاء وتعزيز حاله التراكن، وتصور الأمور وكأنها على ما يرام.

لا أحد منا يُركز اهتماماته على الأمور الجوهرية، وهذا الخطأ دائماً ما يتكرر، وننجر خلفه بجهل، ونجني آثاره السلبيه على الارض وعلى الجانب المعنوي ايضاً.

ماذا يجب علينا الآن؟

جبهات البيضاء وخصوصاً الزاهر-ذي ناعم تسابق الزمن للوصول إلى النقاط الحاكمة لقطع خطوط امدادات العدو وتقطيع اوصاله، وعزل جبهاته في البيضاء المدينه، وكذلك في مكيراس واعلى عقبه ثُره.

تبذل المقاومة والعمالقة كل جهودهما للحيلولة دون تمكن الحوثيين من الدفع بتعزيزاتهم القادمة نحو جبهاتهم في المناطق الآنفه الذكر. 

وعليه:

ينبغي ان يتم الدفع بالتعزيزات اللازمة لتغطية الجبهة بعد انفتاح خط المواجهة، واتساع رقعتها الجغرافية على مسرح عريض يمتد من مطرح آل هشام غرباً إلى مشارف البيضاء ومفرق عوين شرقاً.

وهذا يتطلب التعزيز العاجل بالقوة البشرية والأسلحة الثقيلة، ومعدات شق الطرق إن امكن لتسهيل حركة القوات، وسلاسه تحركها وتوفير الوقت والجهد وتسريع التقدمات، وبالتالي لسلاسة الاخلاء الطبي، وتوصيل المؤن والذخائر والتغذية للمقاتلين في اوقات قياسية، وتمهيد المسارات المطلوبة لتقديم بعض القطع الثقيلة إلى مقدمة الجبهات لتؤدي دورها الفاعل في اسناد قوات المشاه المهاجمة بالقوه النارية المطلوبة وفي نطاق المدى الناري المؤثر والفاعل لمختلف العيارات والمديات والتي تحول وعوره الارض وتضاريسها الصعبه دون تمركزها في المواقع الحاكمه، وبقائها خلف خط الهجوم الامامي للمشاه بمسافات بعيده وهو ما يؤدي لإعاقة تقدم المهاجمين ان انقطعت عنهم مظلة نيران التغطية الهجومية اللازمة.

*من صفحة الكاتب على الفيس بوك