العميد ثابت حسين صالح

العميد ثابت حسين صالح

تابعنى على

الجهود الأممية وتعنت الحوثيين

الأحد 08 أغسطس 2021 الساعة 06:16 م

رابع مبعوث أممي يأتي بعد 7 سنوات من الحرب.

يتساءل المراقبون عما في جعبة المبعوث السويدي، لم تحوه جيوب ابن عمر، وإسماعيل ولد الشيخ ومارتن غريفيث؛ الذين ارتطمت جهودهم جميعا، بإصرار أنصار الله (الحوثيين) على استمرار الحرب بكلفتها الباهظة على بسطاء الناس في الشمال وفي الجنوب.

أتذكر أن محمد علي الحوثي غرّد على حسابه في تويتر قائلا: "لن يأتي أي مبعوث جديد بجديد ولا يمكنه كسر الجليد".

يضع الحوثيون دائما شروطهم المتعنتة أمام أي جهود لوقف الحرب وإحلال السلام العادل والشامل... بينما تصر الشرعية والتحالف على إسطوانة المرجعيات الثلاث التي تجاوزتها الحرب زمانا ومكانا.

 المبعوث الجديد في الواقع ليس جديدا على الملف اليمني، فهو سفير الاتحاد الأوروبي في البلاد حتى وقت تعيينه، وقد عبر في مايو الماضي عن رؤيته للحل، في مقال أكد فيه أنه يمكن للحرب في اليمن أن تنتهي ويمكن إعادة بناء اليمن ليسوده السلام والازدهار.

لكن هذا التفاؤل ربطه المبعوث الأممي بمدى جدية وشجاعة الأطراف اليمنية.

ما يميز هذا المبعوث هو أنه يتسلح بموقف الاتحاد الأوروبي الجدي لإنهاء حرب اليمن.

من وجهة نظري الشخصية، مفتاح الحل بيد الأطراف الفاعلة على الأرض، وهم الحوثيون في الشمال والمجلس الانتقالي في الجنوب + السعودية وإيران ومن خلفهم الولايات المتحدة وروسيا.

كان يمكن لاتفاق الرياض أن يشكل خارطة طريق للوصول إلى حل سياسي شامل وعادل.

حالة اللا حرب واللا سلم التي راقت لقوى الفيد وتجار الحروب ينبغي أن تنتهي.

 فإما حسم عسكري على الأرض وإما مفاوضات مباشرة.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك