وضاح العوبلي

وضاح العوبلي

تابعنى على

هزائم مأرب وشبوة وأخطار وخيبات مرتقبة!!

الخميس 23 سبتمبر 2021 الساعة 05:59 م

الحقائق على الأرض لا تُلغيها المنشورات الإنشائية والعبارات التتويهية، والجُمل التسويفية.

لا تظنوا أننا فرحون بما يحصل، فورب العرش إن فرحتنا مؤجلة لهدف واحد هو استعادة صنعاء.

 فلا تتهمونا بما ليس فينا، ولا تطلقوا سفهاءكم ومسعوريكم لمهاجمتنا.

الخائن الحقيقي هو من يصور للناس بأن الوضع على ما يرام. 

الخائن الحقيقي هو من ينزعج وينكسر رأسه من الحقائق.

سنلتزم الصمت مع أن خارطة السيطرة جاهزة للنشر ووفق المعطيات الحقيقية على الأرض حتى هذه اللحظة. 

سنترك المجال لكم، وخذوا لكم ما شئتم من الوقت، لعل وعسى أن يتبدل الحال ونرى ما سيستجد منكم.

لن نوفر لكم عذراً تدعّون به علينا بأننا كنا سبباً للهزيمة بشماعة "الإحباط والتثبيط" كعادتكم.

محاولاتكم امتصاص غضب الشعب المتصاعد جراء التراجعات المخيبة والمثيرة للجدل، لن تُجدي نفعاً، وستنكشف الشمس على الحقائق بعد أيام، ولن تستطيعوا تغطيتها ما لم تباشروها الآن، الآن بعمل عسكري نوعي معاكس على الأرض، لاستعادة ولو جزءا من كل ما سقط بيد الحوثي.

جهزوا القوات التي تُشهرونها بوجه القبائل بين الفينة والأخرى، واحشدوها إلى خطوط المواجهة مع الحوثي، لأنها أُعدت لهذا الهدف وليس لسواه.

سيطرة الحوثي على جميع المرتفعات الغربية لشبوة، مقابل بقاء الصحاري والمسطحات المكشوفة مسرحاً لعملياتكم وتنقلاتكم، ستنعكس عليكم خسائر وخيبات في القادم، وستجعل كل تحركاتكم تحت مجهر الحوثي وتحت أنظار مواقعه، وضمن مدى ودائرة نيرانه، وهو ما يجعل استعادتها بمثل هذه الخطط والأدوات ضرباً من المستحيل.

يجب أن يُحاسب ويُعاقب كل من فرّط بالمرتفعات الاستراتيجية والحاكمة وانسحب منها لصالح الحوثي، مع أن تكاليف الحفاظ عليها كاملة كجبهة تمثل درعا واقيا للصحراء الشبوانية، كان أقل وأقل بكثير من تكاليف محاولة استعادة بعض المواقع في أطرافها المنحدرة شرقاً على الصحراء.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك