حسن العديني

حسن العديني

تابعنى على

مرزوقي إخوان تونس.. المثقف الشيوعي مجاهداً!!

الاثنين 11 أكتوبر 2021 الساعة 02:18 م

كلما رأيت صورة المنصف المرزوقي وقرأت تصريحاته عادت إلى ذهني مقابلة صحفية في القدس العربي مع الشاعر العراقي سعدي يوسف.

قال سعدي إنه استقر في باريس بغطاء أنه يعمل مراسلا لصحيفة الثوري اليمنية _وهو عاش واشتغل في عدن من قبل _وانتهت مدة الإقامة وذهب يطلب التجديد فطلب منه الضابط أن يشتغل معهم مخبرا ولم يوافق.. أصر ضابط الأمن وألح وقال له: لن تكون الوحيد أكثرهم من بلدانكم في رعايتنا هنا وفي خدمتنا.

فيما بعد كتب سعدي قصيدة تقول:

للمرة الأولى أرى العملاء 

والشعراء في قفص 

فأسأل

ويجيبني صوت من اللينوفر المائي 

انتظرني لحظة.

فالمشهد المشبوه ملتبس علي

ولست اعرف كيف ارسم بينهم خطا.

 هل العملاء صاروا عندنا الشعراء

أم قد أصبح الشعراء في عرف ابن آوى الإخوة العملاء؟!

(....)

أضحك

ثم ضحك

ثم أجمع ما تبقى من يباس الريق

تف

تف أيها الورق الرديء.

المنصف مرزوقي كان على علاقة بعلم الاجتماع وليس بالشعر.

وقد قاده اليهودي الفرنسي هنري ليفي إلى كرسي الرئاسة (في تونس) بعد أن وضعه ذلك الضابط الخفي في حضن جعل من المثقف الشيوعي مجاهدا في سبيل الله وفي عزة راشد الغنوشي (زعيم حزب النهضة الإخواني بتونس).

تف أيها الورق الرديء.

* * *

وأقسم بالندى..

تأسرني مصر لأنها ألقتهم في مزبلة التاريخ.

هذه البلاد عشت فيها في شبابي وداومت عليها في رجولتي وخفت عليها يوم تولاها الهلفوت.

خفت وصدمت حتى نهضنا جميعا من إغراق مصر في المأساة وفي المحنة.

حفظ الله مصر.

* جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك