أحمد سيف حاشد

أحمد سيف حاشد

لو كانوا واثقين من حشودهم لاحتكموا للصندوق

الأربعاء 20 أكتوبر 2021 الساعة 08:49 م

يريدون مصادرة "الله" أيضا.

 بعد أن ظنّوا أنهم استطاعوا مصادرة "رسول الله" بحشد السلطة والمال وتجويع الشعب، إنه وهم لا حدود له.

*  *  *

لو كانوا واثقين من حشودهم تلك لطالبوا بالاحتكام للصندوق والانتخابات من يوم غد.

ولكنهم يدركون جيدا أكثر من غيرهم أنها حشود مجلوبة بالسلطة والمال واستغلال الدين، وأنها غير مضمونة في الاتكاء عليها، ولا تحتمل أي مغامرة أو مقامرة.

*  *  *

التحشيد السلطوي دليل على افتقار الشرعية لا تأكيدها، بل هو محاولة لتزييف الوعي بمقدرات شعب منهوب.

*   *   *

لا أسكر بالدم، ولا أبتز الناس في جوعهم، ولا أدعو الناس إلى الخرافة ولا أزيف وعيهم.

*   *   *

الذي يصيبه الهلع من منشور ويحتكر المعلومة ويمنع الشفافية ويمتنع عن إجابة سؤال: كم كلف احتفالك من المال العام والخاص؟! ليس قويا، بل وهنٌ أكثر مما تتصورون.

*  *  *

ظنوا أنهم خنقوني وأحبطوني بعد أن عطلت ذبابهم القذرة حسابي الفيسبوكي الذي كان قد تجاوز 52 ألف متابع، وقبله عطلوا حسابا سابقا، 58 ألف متابع، وحساب "يمنات" على الفيسبوك الذي كان قد بلغ عدد معجبيه أكثر من مليونين، وأكثر من مليوني متابع.. ولكنني وجدت نفسي أتعرف على أصدقاء جدد ومتابعين حثيثين وآخرين يسألون عني، أهزمهم من خلالكم.

لا تستسلموا حتى وإن قطعوا عنكم الهواء.. 

بإمكاننا هزيمتهم جميعا بأقلامكم وفكركم وتخليق حركة جديدة تعشق المستقبل وحتما ستنتصر بكم.

*  *   *

الذي لم يستطع أن يتعايش مع 200 مواطن يهودي يمني تمتد جذورهم إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام، ولم يسترح له بال إلا بعد أن قام بتهجير بقاياهم حتى بلغ بهم أقصى الأرض.. من المستحيل، بل وأكثر من المستحيل أن يتعايش مع ثلاثين مليون يمني مختلفي الفكر والثقافة والتوجه والانتماء.

الذي لا يطيق أغنية أو كمنجة لن يتسع لوطن كبييييير بحجم واتساع وعمق وعراقة وتاريخ اليمن.

*جمعه "نيوزيمن" من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك