وضاح العوبلي

وضاح العوبلي

تابعنى على

"المشتركة".. معركة حاسمة بالعمق تعجل بإنهاء الانقلاب

السبت 20 نوفمبر 2021 الساعة 07:57 م

استعدوا لسماع الانهيار الكبير والواسع للمليشيات الحوثية.

فما تم تحريره حتى الآن يُعد بمثابة فتح بوابات لانطلاق القوات المشتركة في مسارات هجومية واسعة وشاملة نحو العمق.

لا تنسوا أن هذه القوات تمضي وفق استراتيجية من ثلاث مراحل هي:   

1- الهجوم والتحرير.

2- نزع وتطهير الأرض من الألغام.

3- التأمين.

تأكدوا أن هذه القوات لا تخوض أي معركة عبثية أو لمجرد الضجيج، وإنما تخوضها لتنتصر وتنتصر وتحقق التقدمات فقط.

*  *  *

من كانوا يقدمون لي ملاحظاتهم في 2018م لمطالبتي بتقديم توصيات لقادة المعركة بعدم الاكتفاء بتحرير الساحل فقط وترك الجبال والمرتفعات المطلة عليه بيد الحوثي.. هم أنفسهم اليوم من يقدمون لي الملاحظات بعدم التعمق في المديريات الجبلية شرقي الساحل، لأنه ليس فيها إلا "العسق والقرض والعلب والحطب"!

يبدو أن المسألة بنظرهم ليست سوى ثروات وعوائد ورديات مالية.

يتناسى هؤلاء أن هذه كلها بلادنا، وأن المناطق التي يقللون من أهميتها تمثل بالنسبة لنا جغرافيا عسكرية واجتماعية وقبلية لها أهميتها سواء في تأمين المحرر من السواحل والسهول، أو فيما تمثله من ارتباط وحلقة وصل جغرافية وسكانية بمحافظتين من أكبر محافظات الثقل السكاني في اليمن، أو فيما تتيحه من انفتاح للقوات على مسارات وخيارات عسكرية متعددة وغير منحصرة. 

عموماً.. أنصح البعض بتعاطي الأسبرين للوقاية من الجلطات، لأننا لا نريد أن نخسرهم.

*   *   *

يكفي هذا الانسجام والتناغم والثقة المتبادلة بين مختلف صنوف القوات المشتركة في الساحل الغربي، للبناء عليه وتحقيق أكبر الانتصارات. 

مواقفهم واضحة ومعلنة بشكل دائم ومستمر، وردة فعلهم واضحة وقوية على إرجافات وتشكيكات ومحاولات ضعاف النفوس للاصطياد في الماء العكر، وللنيل من هذا الانسجام، أو لزعزعة تماسك القوات المشتركة.

وها أنتم تسمعون وترون ردة فعلهم واضحة في أرض المعركة. ولأمراض النفوس: "موتوا بغيظكم".

*   *  *

 التضحيات الجسام لأبناء المحافظات الجنوبية في جبهة حيس والجراحي اليوم ستظل ديناً عالقاً في عنق كل جمهوري حُر. 

لهذا كنا وما زلنا نكرر أن الإخوة الجنوبيين جاهزون للوصول معنا إلى صنعاء وصعدة، لو أنهم أمنوا من مكر شذاذ الآفاق الساعين للغدر بهم بتحويل معركة تحرير صنعاء باتجاه عدن..!!

*جمعه "نيوزيمن" من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك