التئام رئاسي في الرياض والتأكيد على الرد بحزم على الإرهاب وداعميه

السياسية - منذ ساعة و 51 دقيقة
الرياض، نيوزيمن:

أكد مجلس القيادة الرئاسي على التزام الدولة برد حازم على التهديد الإرهابية وملاحقة المجرمين وداعميهم وتقديمهم للعدالة، مع الاستمرار في الشراكة مع المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب ومنع استخدام اليمن كمنصة تهديد عابرة للحدود.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده بحضور المجلس برئاسة رشاد العليمي وبحضور جميع أعضائه: طارق صالح، سلطان العرادة، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي. وهذه الاجتماع الأول الذي يتم فيه التئام جميع الأعضاء بعد إسقاط عضوية عيدروس الزُبيدي وفرج البحسني.

وافتتح المجلس الاجتماع بالترحيب بعضوي المجلس الفريق محمود الصبيحي وسالم الخنبشي، مهنئًا لهما على نيل الثقة في استكمال النصاب القانوني للمجلس، بما يضمن استمرار عمل المؤسسة الرئاسية بكامل صلاحياتها ومسؤولياتها الدستورية.

وناقش المجلس المستجدات الأمنية والعسكرية وجهود تطبيع الأوضاع في العاصمة عدن والمحافظات المحررة، مشيدًا بدور السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية في الحفاظ على السكينة العامة وحماية المصالح العامة والخاصة، وثمن جهود القوات المسلحة في تعزيز الاستقرار، إلى جانب الترتيبات الجارية لإعادة تموضعها ضمن مسرح العمليات.

كما نوّه المجلس بتشكيل اللجنة العسكرية العليا، معتبرًا إياه خطوة مفصلية لتوحيد القرار الأمني والعسكري، ومشدداً على ضرورة وفائها بكامل مهامها تحت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، بما يسهم في تهيئة بيئة مستقرة لعمل الحكومة وتحسين الخدمات.

ووقف المجلس عند الهجوم الإرهابي الذي استهدف موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة العميد حمدي شكري، معربًا عن تعازيه للشهداء ودعواته بالشفاء العاجل للجرحى، واصفًا العملية بأنها تطور بالغ الخطورة من حيث طبيعتها الإجرامية وتوقيتها المتزامن مع إجراءات الدولة لتوحيد القرار الأمني والعسكري، في مسعى لخلط الأوراق وتقويض مسار تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة.

ورحب المجلس بالمواقف الداعمة من المملكة العربية السعودية، مشيدًا بحزمة المشاريع التنموية والدعم الاقتصادي للموازنة العامة للدولة، وما يترتب على ذلك من تحسين الأوضاع الخدمية والمعيشية.

كما جدد المجلس التزامه بنهج الشراكة والحل العادل للقضية الجنوبية في إطار مؤتمر الحوار الجنوبي-الجنوبي المزمع عقده بالمملكة، مع مشاركة كافة المكونات دون إقصاء أو تهميش. كما رحب بالعقوبات الأميركية الجديدة ضد ميليشيات الحوثي الإرهابية، معتبرًا إياها خطوة مهمة لتجفيف مصادر تمويلها الحربي.