اعتراض مسيّرات إيرانية واستنفار دفاعي في الإمارات والكويت

السياسية - منذ ساعة و 12 دقيقة
عواصم، نيوزيمن:

تواصل دول الخليج رفع مستوى الجاهزية العسكرية والتعامل مع التهديدات الجوية الإيرانية، في ظل تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، وسط تأكيدات رسمية بمواصلة التصدي لأي اعتداءات تهدد السيادة الخليجية.

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد، أن الدفاعات الجوية الإماراتية تمكنت في العاشر من مايو الجاري من التعامل مع طائرتين مسيّرتين قادمتين من إيران.

وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر منصة إكس ، إن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء “الاعتداءات الإيرانية السافرة” مع 551 صاروخًا باليستيًا و29 صاروخًا جوالًا، إضافة إلى 2265 طائرة مسيّرة.

وأكدت الوزارة أنه لم تُسجل أي حالات استشهاد أو إصابات أو وفيات خلال الساعات الماضية، مشيرة إلى أن إجمالي عدد الشهداء منذ بدء الهجمات بلغ شهيدين، إضافة إلى مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة الإماراتية.

وأضاف البيان أن إجمالي القتلى المدنيين بلغ 10 أشخاص من جنسيات متعددة، بينهم باكستانيون ونيباليون وبنغلادشيون وفلسطينيون وهنود ومصريون، فيما وصل عدد المصابين إلى 230 شخصًا من جنسيات مختلفة.

وشددت وزارة الدفاع الإماراتية على أن القوات المسلحة في حالة جاهزية واستعداد دائمين للتعامل مع أي تهديدات تستهدف أمن الدولة واستقرارها، مؤكدة مواصلة التصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة الأمن وحماية السيادة والمصالح الوطنية.

وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الكويتي رصد عدد من الطائرات المسيّرة المعادية داخل المجال الجوي الكويتي فجر اليوم الأحد.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية سعود عبد العزيز العطوان إن القوات المسلحة الكويتية تعاملت مع المسيّرات وفق الإجراءات العسكرية المعتمدة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بطبيعة الأهداف أو مواقعها.

وأكد العطوان أن القوات المسلحة الكويتية في حالة جاهزية كاملة للحفاظ على أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين، في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.

من جانبها أدانت الإمارات بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت الكويت بالطائرات المسيّرة، ووصفتها بأنها “اعتداءات إرهابية” تمثل انتهاكًا لسيادة الكويت وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان رسمي، تضامن الإمارات الكامل مع الكويت ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه منطقة الخليج توترات أمنية متزايدة مرتبطة بالهجمات الإيرانية بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وسط تحذيرات من اتساع نطاق التهديدات التي تستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية المدنية والعسكرية في عدد من دول المنطقة.

كما تؤكد التطورات الأخيرة، بحسب محللين، أن أمن الخليج بات يواجه تحديات متشابكة تتطلب مستوى عاليًا من التنسيق العسكري والسياسي بين دول المنطقة، خصوصًا مع استمرار التوترات الإقليمية وتنامي استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى في النزاعات الجارية.