الرئاسي يؤكد أولوية إغلاق ملف الوكلاء في أي تسوية مع إيران
السياسية - منذ ساعة و دقيقة
الرياض، نيوزيمن:
أكد مجلس القيادة الرئاسي، على ضرورة أن تتضمن أي تسوية أو اتفاق مع النظام الإيراني معالجة جذرية لملف "الوكلاء" في المنطقة، باعتباره أحد أبرز مصادر التهديد للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس المجلس رشاد العليمي، الأحد، مع سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف. حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وتطورات الأوضاع الوطنية على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وأكد رئيس مجلس القيادة حرص اليمن على تعزيز الشراكة مع المملكة المتحدة بوصفها "حاملة القلم" في مجلس الأمن، وشريكاً محورياً في دعم الدولة اليمنية وأمن الملاحة الدولية والاستقرار الإقليمي.
وشدد العليمي على أهمية التعامل مع التهديدات الإقليمية المرتبطة بإيران من خلال مقاربة شاملة لا تقتصر على احتواء التداعيات، بل تمتد إلى معالجة الجذور، مؤكداً أن تحقيق الأمن المستدام يتطلب إنهاء دور الجماعات المسلحة المرتبطة بطهران في المنطقة.
وأشار إلى ضرورة العمل بشكل حاسم على إغلاق ملف "الوكلاء" والتنظيمات المسلحة التابعة لإيران، باعتبارها أدوات رئيسية لتقويض الدول الوطنية، وتهديد الممرات الدولية، وابتزاز الاقتصاد العالمي.
وجدد رئيس مجلس القيادة تأكيد دعم المجلس والحكومة لكل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق سلام مستدام، مشدداً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق دون معالجة مصادر التهديد من البر والبحر وإنهاء أنشطة الميليشيات العابرة للحدود.
كما تطرق اللقاء إلى التطورات الأمنية الأخيرة، بما في ذلك جرائم الاغتيالات التي استهدفت شخصيات مدنية، حيث أكد العليمي أن هذه العمليات تهدف إلى زعزعة الثقة بالمناطق المحررة وإضعاف العلاقة بين المواطنين والشركاء الدوليين.
>
