دعم إنساني من طارق صالح يفتح باب الأمل لجرحى الحرب في مأرب

السياسية - منذ 59 دقيقة
مأرب، نيوزيمن:

أعلن عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح تقديم مساهمة مالية بقيمة مليار ريال يمني لصالح جرحى القوات المسلحة والمقاومة في محافظة مأرب، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الرسمي بملف الجرحى، الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أكثر الملفات الإنسانية والعسكرية حساسية في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية.

وجاء الإعلان خلال اتصالين هاتفيين أجراهما طارق صالح مع رئيس هيئة الأركان العامة الفريق صغير بن عزيز، ورئيس اللجنة الطبية العسكرية بمحافظة مأرب العميد الركن عبدالعليم حسان، حيث أكد أن الدعم يأتي تقديراً للتضحيات التي قدمها جرحى الجيش والمقاومة في معارك الدفاع عن الجمهورية واستعادة مؤسسات الدولة.

وبحسب المعلومات سيُحوّل المبلغ مباشرة إلى الحساب البنكي الخاص بلجنة الجرحى، بهدف تسريع الإجراءات العلاجية وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمصابين، في ظل شكاوى متكررة من ضعف الإمكانات الطبية وتأخر الاستجابة لاحتياجات الجرحى في عدد من المحافظات.

وتزامنت المبادرة مع حالة من الجدل والغضب التي أثارتها حادثة  الجريح والمعاق من منتسبي الجيش الوطني عبدالواحد علي حسن داخل أحد مساجد مدينة مأرب، وهي الواقعة التي دفعت طارق صالح إلى التعبير عن أسفه لما حدث، والتأكيد على ضرورة توفير الرعاية الإنسانية والطبية العاجلة له ومتابعة أوضاع الجرحى بصورة تليق بتضحياتهم.

وظل ملف الجرحى لسنوات أحد الملفات الشائكة داخل مؤسسات الشرعية، نتيجة ضعف التمويل وغياب برامج الرعاية المستدامة، الأمر الذي أدى إلى تفاقم المعاناة الإنسانية لآلاف المصابين، خصوصاً أولئك الذين يعانون من إعاقات دائمة أو إصابات حرجة تتطلب علاجاً طويل الأمد داخل اليمن وخارجه.

كما تعكس مبادرة الفريق أول ركن طارق صالح محاولة لإعادة تسليط الضوء على البعد الإنساني والمعنوي والسياسي المرتبط برعاية المقاتلين، في وقت تواجه فيه الحكومة تحديات متزايدة تتعلق بالحفاظ على تماسك الجبهة العسكرية ورفع معنويات القوات المنتشرة في خطوط المواجهة.

من جهتهما، ثمّن كل من صغير بن عزيز والعميد عبدالعليم حسان المبادرة، معتبرين أنها تعكس روح المسؤولية الوطنية تجاه الجرحى الذين قدموا تضحيات كبيرة دفاعاً عن الوطن والجمهورية.