الحوثيون يمنعون ممثلي منظمات إنسانية في صنعاء من لقاء المنسق الأممي
السياسية - منذ 54 دقيقة
صنعاء، نيوزيمن:
كشفت مصادر عاملة في المجال الإنساني في صنعاء عن منع مليشيا الحوثي عدداً من ممثلي المنظمات الإنسانية والدولية من لقاء المنسق المقيم للأمم المتحدة بالإنابة لورينت بوكيرا، في خطوة أثارت استياءً واسعاً داخل الأوساط الإنسانية العاملة في اليمن.
وبحسب المصادر، فإن مسؤولين في عدد من المنظمات الإنسانية توجهوا، في وقت سابق، إلى مقر مكتب المبعوث الأممي في صنعاء، حيث كان يتواجد المنسق الأممي، بهدف عقد لقاء ومناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالعمل الإنساني والتحديات التي تواجه المنظمات في مناطق سيطرة الحوثيين.
وأضافت المصادر أن عناصر تابعة لجماعة الحوثي قامت بإبلاغ ممثلي المنظمات بمغادرة المكان، ومنعت عقد اللقاء دون توضيح الأسباب، الأمر الذي اعتبره عاملون في المجال الإنساني مؤشراً جديداً على تصاعد القيود المفروضة على أنشطة المنظمات الدولية والأممية.
وأثار هذا الإجراء، وفقاً للمصادر، حالة من الاستياء في الأوساط الإنسانية، خصوصاً في ظل تزايد التحديات التي تواجه العمل الإغاثي في اليمن، واستمرار القيود والإجراءات التي تعيق وصول المساعدات وتنفيذ البرامج الإنسانية في المناطق المتضررة.
وأشارت المصادر إلى إن منع ممثلي المنظمات من لقاء مسؤول أممي يعكس حجم التدخلات التي تواجهها المنظمات الدولية في مناطق سيطرة الحوثيين، وسط اتهامات متكررة للجماعة بفرض قيود على الحركة والأنشطة الإنسانية، والتدخل في طبيعة عمل المنظمات وبرامجها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع اتساع رقعة الاحتياج الإنساني وتراجع التمويل الدولي المخصص لبرامج الإغاثة والمساعدات.
ويحذر عاملون في المجال الإنساني من أن استمرار القيود على عمل المنظمات الدولية قد يؤدي إلى مزيد من التعقيدات أمام جهود الاستجابة الإنسانية، ويؤثر بصورة مباشرة على ملايين المدنيين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية في مختلف المناطق المنكوبة.
>
