مندوب جديد لطهران بصنعاء، ومليشيا الحوثي تُصعد من تهديداتها نحو الرياض
السياسية - منذ ساعة و 26 دقيقة
صنعاء، نيوزيمن، خاص:
صعدت مليشيا الحوثي الإرهابية من تهديداتها نحو السعودية، بالتزامن مع ظهور سفير جديد لطهران في صنعاء، بعد يومين من وصول الطائرة الإيرانية إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المليشيا.
وفجر وصول الطائرة، الجمعة، تصعيداً خطيراً بين المليشيا الحوثية، التي أكدت بأن ذلك تدشين لجسر جوي مع إيران، وبين الحكومة الشرعية والسعودية، التي توعدت بمنع تكرار الأمر، لترد المليشيا بإطلاق تهديدات غير مسبوقة نحو الرياض.
المليشيا، وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية بحكومتها غير المعترف بها، أعلنت تصميمها على استمرار الرحلات من مطار صنعاء نحو إيران، "ولن تتراجع عن ذلك مهما كلفها من ثمن".
متوعدةً الرياض، ضمنياً، في البيان، باستهداف "حقول النفط، وأرامكو، وينبع، وبقية الموانئ السعودية، وكذلك سوق المال، والبورصة، ورؤية 2030، وغيرها من المشاريع".
المليشيا، في بيانها، نفت الاتهامات التي وجهتها الرياض، عبر ناطق قوات التحالف، برفضها لخارطة الطريق التي جرى التوصل لها بوساطة عُمانية، مكررة اتهاماتها للسعودية بالمماطلة في تنفيذ بنود الخارطة.
وفي حين دعت المليشيا الحوثي العالم للوقوف معها في هذا التصعيد، حذرت من أن أي خطوة تُقدم عليها الرياض لمنع الرحلات الإيرانية، بأنها "ستلقي بظلالها السلبية على استقرار المنطقة المضطربة أصلاً، وسيترتب على ذلك آثار كارثية على الاقتصاد العالمي".
هذا التصعيد الحوثي في التهديدات نحو الرياض، تزامن مع الكشف عن إرسال طهران سفيراً جديداً إلى المليشيا في صنعاء، خلفاً لسفيرها حسين إيرلو، الذي أعلنت وفاته بصورة غامضة أواخر العام 2021م.
ونشر إعلام الحوثي، الأحد، خبراً عن لقاء نائب وزير الخارجية بحكومة المليشيا الحوثية غير المعترف بها، المدعو عبدالواحد أبوراس، مع "سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بصنعاء، علي محمد رضائي".
أبوراس أشاد بما أسماها الخطوة التي اتخذتها إيران "لكسر الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي"، في إشارة إلى الطائرة الإيرانية التي وصلت إلى المطار، الجمعة الماضية، والتي يبدو بأنها حملت السفير الإيراني الجديد للمليشيا، علي محمد رضائي.
وتأتي هذه الخطوة، في ظل التصريحات التي أطلقها وفد مليشيا الحوثي المشارك في مراسم تشييع جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي، بعد 4 أشهر على مقتله بالغارات الأمريكية الإسرائيلية.
تصريحات وفد مليشيا الحوثي، التي تداولها إعلام ونشطاء المليشيا، ركزت على توجيه التهديدات نحو الرياض، والتأكيد على عزم المليشيا تحدي الرياض والحكومة، واستمرار الرحلات الجوية بين صنعاء وطهران.
طهران، من جانبها، وجهت رسالة دعم للتصعيد الذي يقوده ذراعها الحوثي في اليمن، كما ظهر في تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال لقائه، الأحد، بوفد مليشيا الحوثي.
حيث قال عراقجي بأن "بلاده مستعدة لتسخير جميع أدواتها وإمكاناتها الدبلوماسية لدعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحصار المفروض على اليمن، والعمل على تنفيذ خارطة طريق السلام، بما يسهم في دفع مسار التسوية السياسية".
>
