رئيس مركز أبعاد: تحركات أميركا لمواجهة القاعدة في اليمن وقائية والتنظيم لم يعد خطرا

رئيس مركز أبعاد: تحركات أميركا لمواجهة القاعدة في اليمن وقائية والتنظيم لم يعد خطرا

السياسية - الأربعاء 07 أغسطس 2013 الساعة 08:34 م
نيوزيمن-خاص:

خاص-نيوزيمن: أعرب رئيس مركز أبعاد للدراسات والبحوث عبد السلام محمد عن اعتقاده بأن " تحركات الولايات المتحدة الأمريكية ضد القاعدة بأنها وقائية أكثر من كونها اجرائية كما كان عليه الأمر 2009م"، مشيرا إلى أن " تنظيم القاعدة ليس خطرا كما كان عليه الأمر في 2011م حين سيطر على محافظة بأكملها في اليمن". وفيما قال بأن " أي تصعيد للقاعدة الآن ينطلق من منطلق الفرص المتاحة"، تحدث عبد السلام عن أن " القاعدة في اليمن ستستغل عدة نقاط أساسية لتعزيز قوتها وشعبيتها"، وأبرز تلك النقاط " حالة الانتكاسة للديمقراطية في أكبر دولة من دول الربيع العربي وهي مصر"، مضيفا بالقول أن " الوقت سيكون ملائما للسخرية من الحركات الاسلام السياسي التي راهنت على الديمقراطية ومحاولة احداث استقطاب ن داخل هذه الحركات، إلى جانب تحول الثورة السورية إلى حالة صراع مسلح ، وحالة الفوضى في العراق وتدال المشهد الطائفي بالمشهد الشعبي". وأشار في تصريح لنيوزيمن إلى أن من ضمن النقاط التي يستغلها تنظيم القاعدة هي " حالة الفوضى والعنف التي تقوم بها جماعات عنف مسلحة أخرى مثل الحركة الحوثية التي نقلت معاركها إلى المناطق الوسطى بمنطقة الرضمة باب في ظل غياب اي رادع، وحركات عنف مسلحة أخرى تابعة للنظام السابق التي تقوم بإحداث حالة امنية من خلال قطع خطوط الطاقة مثل كابلات الكهرباء وانابيب النفط ، وعمقها تهديدات نشرها موقع تابع للمؤتمر الشعبي الحاكم سابقا والقريب من رئيس النظام السابق علي عبد الله صالح باستخدام القوة ضد خصومه السياسيين". وأكد المتخصص في شؤون القاعدة إلى " أن محاولة الولايات المتحدة اغلاق ملف القاعدة أثناء ثورات الربيع العربي في 2011م بإعلان مقتل اسامة بن لادن وانور العولقي فشل أو تم إفشاله"، لكنه قال بأن " الوقت لا زال مبكرا لإنهاء هذا الملف والاستفادة منه لا زالت ممكنة في نظر واشنطن". واستعرض عبد السلام بعض الإجراءات التي يمكن للولايات المتحدة القيام بها لإغلاق ملف القاعدة لو أرادت ذلك، من أبرزها " مساعدة ثورات الشعوب العربية لنيل حريتها وكرامتها والتوقف عن الاستفادة من الأقليات والملفات الطائفية لتحقيق مصالح، والاعتماد على مصالح متبادلة مع دول وأنظمة ديمقراطية وعدم تشجيع أو دعم حركات الانقلابات والعنف والفوضى لإسقاط حركات الاسلام السياسي من الحكم بعد انتخابات ديمقراطية"، إضافة إلى " تشجيع المنظمات والدول الغنية على تقديم المساعدات الاقتصادية لإنجاح حالة التحول السياسي والديمقراطي الذي تمر به دول الربيع العربي". آ  آ